المشجعون البريطانيون غاضبون على فريق “بي بي سي” لتغطيتها الشنيعة لكأس العالم

شنّ المشاهدون البريطانيون هجوما على كل من غاري لينكر، مقدم برنامج “ماتش أوف ذا دي” الرياضي، واللاعبة السابقة والمذيعة أليكس سكوت، إلى جانب فريق التعليق الرياضي للقناة في قطر، واتهموهم بـ”النفاق”.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” في تقرير أعدته إليزابيث هيغ، إن المشاهدين غضبوا من المعلقين الرياضيين في “بي بي سي” لمحاولة حرف النظر عن الحفلة الافتتاحية لمونديال قطر، والتركيز على حقوق الإنسان، وانتهاك حقوق العمالة الوافدة والمثليين.

واتهم المشاهدون مقدمي البرنامج الرياضي من الدوحة، بدفع أجندة سياسية، وبالنفاق وتقديم دروس أخلاقية لهم.

وبدأ غاري لينكر، بثّه بمونولوغ طويل حول حقوق الإنسان من البلد المضيف للنهائيات مباشرة. وبدأت المباريات بمواجهة بين قطر والإكوادور، حيث بُثت مباشرة على “بي بي سي”.

وانتقد لينكر في السابق لأنه سافر مع المعلقين الرياضيين إلى الدوحة ودفع لهم مبالغ مالية كبيرة للمشاركة في التعليق، رغم ما أثير من جدل حول حقوق المثليين.

وشارك اللاعب السابق ألين شيرار، وأشلي ويليامز وأليكس سكوت، في التعليق، حيث تحدثوا بصفتهم مقدمين بارزين، وناقشوا أيضا موضوع حقوق الإنسان.

وبثت “بي بي سي” المباراة الافتتاحية، لكنها قررت بث الحفلة الافتتاحية التي ظهر فيها الممثل مورغان فريمان على الإنترنت.

وعبّر المشاهدون عن غضبهم، وقالوا إنهم كانوا يريدون مشاهدة الألعاب الرياضية، ولو كان فريق “بي بي سي” قلقا على حقوق الإنسان، فما كان عليهم السفر إلى الدوحة.

وكان موقف المعلقين واحدا من القضايا المثيرة للجدل، إلى جانب منع شرب البيرة في الملاعب، واختيار فريمان للمساهمة في اللعبة.

وقال معلق على منصات التواصل الاجتماعي: “غاري لينكر يتحدث في أخبار بي بي سي عن حقوق الإنسان في قطر، وهو جالس هناك ويأخذ المال، نفاق هذا الرجل لا حدود له”.

وقالت الصحيفة إن فريق “بي بي سي” تعرض للهجوم من الذين كانوا يشاهدون، واشتكوا أنهم ضبطوا أجهزة التلفزة لمشاهدة كرة القدم، و”ليس مشاهدة عرض سياسي”، وزاد آخرون أن الفريق وافق على السفر إلى قطر، وتلقوا أجرا على ذلك.

وقال مشجع: “ضبطت جهاز التلفزيون على بي بي سي لمشاهدة كأس العالم، ولكن يبدو أنني حصلت على نشرة أخبار سياسية”. وتساءل: “هل حصل هذا في كل جهاز تلفزيون أم تلفازي فقط”. وكتب آخر غاضبا: “جلس معلقوا بي بي سي وقاموا بذبح حقوق الإنسان في قطر وهم جالسون فيها، كم يبدو هذا غريبا”.

وقال لينكر في مونولوغه الذي بدأ به البث، بأن مباريات كأس العالم في قطر هي الأكثر إثارة للجدل في التاريخ. وقدم قائمة من الأمور التي رأى أنها رافقت التحضير للمباريات منذ 2010، مثل الفساد، الرشوة، ومعاملة العمالة الوافدة، والمثليين، وغياب حرية التعبير، وحقوق المرأة في قطر.

ومن بين الذين انتقدوا فريق “بي بي سي” كان المعلق الإعلامي، بيرس مورغان، الذي كتب تغريدة على تويتر لمتابعيه قائلا إن المذيعين يقدمون دروسا أخلاقية تافهة، و”لم يحترموا بشكل صارخ قطر، وأن بي بي سي لم تبث حفلة افتتاح كأس العالم. وبدلا من ذلك، قدموا دروسا أخلاقية تافهة، كم هو رهيب هذا”. وأضاف: “كان عليهم العودة وجلب جيشهم من الموظفين لو شعروا بالرعب، ولجنّبونا هذا النفاق الغريب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية