المغرب: حملة واسعة للرد على هجوم إلكتروني إماراتي يستهدف البلاد

أطلق نشطاء ووسائل إعلام في المغرب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للرد على هجوم إلكتروني إماراتي يستهدف البلاد من خلال نشر الشائعات

وكشف غسان بن الشهاب الباحث المتخصص في منصات التواصل أن الهجوم الإماراتي كان عبر استهداف المغرب وحكومته من عدد من حسابات تويتر.

وزعمت حسابات تويتر التي تديرها الإمارات أن: “الحكومة المغربية فشلت في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وليس لها مصلحة في حماية السكان”.

وأوضح الباحث في دراسة أجراها أن: “حسابات تويتر هذه هاجمت قطر وتركيا في السابق، بينما تمدح الإمارات باستمرار”.

وأضاف الشهاب: “تم إنشاء 80٪ من حسابات تويتر في نفس اليوم وفي تاريخ معين”.

https://twitter.com/rekia_soussii/status/1250025926060097536?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1250025926060097536&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.middleeastmonitor.com%2F20200416-morocco-campaign-to-counterattack-uae-sponsored-electronic-files-failure-to-contain-spread-of-covid-19%2F

وردا على الهجوم ، أطلقت وسائل الإعلام المغربية والمواطنون هاشتاج “شكرا العثماني”، الذي انتشر بشكل مكثف.

وأعلن الصحفي المغربي محمد لشهب أن رئيس الوزراء سعد الدين عثماني: “كرم المملكة بإدارته الحكيمة والصارمة لأزمة الوباء”.

كما قام عدد من الإعلاميين والنشطاء بتعميم صور العثماني والملك محمد السادس، معربين عن فخرهم بالقرارات المتخذة لمواجهة الوباء للرد على هجوم إلكتروني إماراتي استهدف سمعة البلاد.

وأكد العثماني يوم الاثنين أن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الرباط لمواجهة الفيروس أنقذت آلاف الأرواح.

وأوضح أن أحد الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة تشمل إغلاق المدارس والجامعات وتوفير الدعم المالي للمحتاجين والذين فقدوا وظائفهم، بالإضافة إلى خطوات أخرى تتعلق بمساعدة المسنين وإيواء المشردين ودعم الموظفين الذين أجبروا على البقاء في المنزل.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة المغربية أن حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا ارتفعت إلى 127 بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، بينما وصل عدد المصابين بالفيروس عام 1988 ، بعد الكشف عن 100 حالة جديدة الحالات.

وفي 3 مارس، سجلت الوزارة أول حالة إصابة بفيروس لمواطن وصل إلى الدار البيضاء من إيطاليا.

وفي 19 مارس / آذار، أعلنت السلطات حالة طوارئ الصحة العامة وقيّدت الحركة في البلاد حتى 20 أبريل / نيسان ، كجزء من تدابير للسيطرة على انتشار الفيروس.

 

تطور لافت في الأزمة بين الإمارات والمغرب.. الرباط تسحب سفيرها من أبوظبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية