النائبة اللبنانية سينتيا زرازير تنهي اعتصامها بعد حصولها على مبلغ 8500 دولار

أنهت النائبة اللبنانية سينتيا زرازير اعتصامها أمام أحد البنوك اللبنانية لإجبار البنك على السماح لها بالحصول على مدخراتها المجمدة من أجل دفع تكاليف عملية جراحية، بعد حصولها على 8500 دولار من مدخراتها لدى البنك.

حيث اعتصمت النائبة وعدد من المودعين داخل مصرفين للمطالبة بسحب أموالهما في عملية تأتي غداة سلسلة اقتحامات جديدة قام بها مودعون الثلاثاء للمصارف مطالبين باسترداد أموالهم في بلد يرزح تحت أسوأ أزمة اقتصادية في العالم منذ 1850.

وقالت زرازير للصحفيين عقب إنهاء اعتصامها والخروج من مصرف بيبلوس في ضاحية بيروت الشمالية “أنا مودعة ومواطنة جئت للمطالبة بحقي بعد سلسلة من الإجراءات طلبها المصرف مني لكن كان هناك تهرّب”.

وأضافت “وصلنا إلى حل مجحف، وكان هناك ضغط لتوقيع ورقة تعسفية” من دون ذكر تفاصيل.

وفي وقت سابق اليوم، نشرت دارين دندشلي (صديقة زرازير) فيديو على حسابها بتويتر قالت فيه “نحن ببنك بيبلوس أنطلياس. زرازير عندها عملية جراحية يوم الجمعة والبنك رفض أن يعطيها كلفة العملية حتى بعدما قدمت كل التقارير المطلوبة من المستشفى”.

وأضافت دندشلي في تغريدة أخرى “البنك قدم عرضا لزرازير أن تأخذ المبلغ بسعر صرف منخفض، وطبعا رفضت العرض”.

ومن جانبها أعلنت جمعية المودعين اليوم أيضا أن مودعا متقاعدا من قوى الأمن اقتحم مصرفا بضاحية بيروت الجنوبية للمطالبة بوديعته البالغة 220 مليون ليرة.

كما أفادت وكالة الأنباء الرسمية أن مواطنا أطلق النار من سلاحه على فرع مصرف بيروت، بمنطقة جبيل، بعد محاولته الدخول دون موعد مسبق.

وأضافت الوكالة أن إطلاق النار أحدث أضرارا مادية في زجاج مبنى المصرف، قبل أن تحضر القوى الأمنية إلى المكان وتباشر تحقيقاتها.

ومنذ خريف 2019 ، فرضت البنوك اللبنانية قيودًا صارمة على سحب الودائع المصرفية ، والتي زادت تدريجياً حتى أصبح من المستحيل تقريبًا على المودعين التصرف بأموالهم ، خاصة تلك المودعة بالدولار الأمريكي ، مع تراجع قيمة الليرة أكثر من 90 بالمئة أمام الدولار.

ويشهد لبنان الغارق في أزمة اقتصادية خانقة منذ خريف 2019 صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، حوادث مماثلة مع فرض المصارف قيودا مشددة على سحب الودائع خصوصاً بالدولار.

وجعل ذلك المودعين عاجزين عن التصرّف بأموالهم خصوصاً بالدولار، بينما فقدت الودائع بالعملة المحلية قيمتها مع تراجع الليرة اكثر من تسعين في المئة أمام الدولار.

وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية