النبذ والمحاسبة.. جو بايدن يحضر مفاجآت إضافية للسعودية

قال مركز للدراسات الاستراتيجية إن الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن يحضر مفاجآت لإدارة النظام الحاكم في السعودية، بخلاف إدارة سلفه ترامب.

وأوضح مركز “ذا ستريت” المتخصص في الدراسات والأبحاث الاستراتيجية أن بايدن سيتبع سلسلة من الخطوات و مفاجآت التي لن ترضي إدارة السعودية.

ولفت المركز إلى أن الكثير من المحللين والكتاب استعرضوا نوايا بايدن ضد النظام الإيراني، إلا أن قلةً منهم كتبوا حول المفاجآت التي يُحضرها بايدن ضد السعودية.

وبينما غضت إدارة دونالد ترامب الطرف عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بلغ انتقاد النظام السعودي في الكونجرس ووسائل الإعلام والجمهور آفاقًا جديدة حول تلك الحادثة.

وقال المركز البحثي إن بايدن مُطالبٌ اليوم بتنفيذ عملية توازن بالغة التعقيد للحفاظ على علاقة أمريكا الاستراتيجية مع السعودية بينما يُحساسبها على انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

فخلال الحملة الانتخابية في 2020، انتقد بايدن بشدة محمد بن سلمان لاغتيال خاشقجي وأعلن أنه يجب معاملة الرياض على أنها “منبوذة” لارتكابها تلك الواقعة.

كما أوقفت إدارة بايدن بيع قنابل دقيقة التوجيه إلى السعودية وطائرات إف -35 للإمارات وهو ما وافقت عليه إدارة ترامب خلال أيامها الأخيرة.

وكانت مجلة فورين بوليسي قالت إن على إدارة الرئيس الأمريكي الجديد تحدٍ صعب يتمثل في إقناع الأمريكيين بأهمية الشراكة بين أمريكا والسعودية.

وذكر تقرير لمجلة فورين بوليسي أنه سيكون إقناع الشعب الأمريكي باستعادة الثقة في الشراكة بين أمريكا والسعودية مأزق حقيقي أمام بايدن.

وأشارت إلى أن السعودية شانها شان بقية الدول، فهي تبحث عن موطئ قدمٍ لها.

لتعود الحياة الطبيعية كوجهة للاستثمار الأجنبي والسياحة الدولية، ويظهر ذلك من استضافتها لقمة مجموعة العشرين العام الماضي.

شراكة الرياض وواشنطن

لكن مهمة بايدن مع الإقناع بأهمية الشراكة بين أمريكا والسعودية في ظل الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المملكة ستبدو حقًا ليست بالمهمة السهلة.

وقالت إن التحدي الجديد أمام بايدن هو استيعاب أمريكا لانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة الخليجية وبناء إطار عمل جديد للتعامل معها.

كما ينتظر الرئيس الأمريكي إقناع أعضاء الكونجرس بأهمية إقامة علاقة صحية مع السعودية وأن ذلك سيكون في مصلحة بلاد العام سام فعلاً وأنه لا بد من اتخاذ مفاجآت وخطوات غير متوقعة بحق السعودية.

ولفتت المجلة إلى أنه آن الأوان للولايات المتحدة فتح العيون المغلقة على السعودية على مدار عشرات السنوات والتي كانت مبررة تحت بند شراكة النفط والأمن.

اقرأ أيضًا: السعودية قلقة من الكشف عن تورط الأمير بقتل خاشقجي.. هل يفعلها بايدن؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية