الولايات المتحدة تهدد بفرض عقوبات على روسيا والصين

هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا والصين إذا استمرتا في عرقلة جهود الولايات المتحدة لتمديد حظر الأسلحة على إيران.

وبحسب الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وطهران فإن القيود الخاصة بتوريد الأسلحة لإيران والتي فرضت منذ ثلاثة عشر عاماً ستنتهي بحلول أكتوبر القادم.

وكانت روسيا والصين أعلنتا عن رفضهما تمديد فترة الحظر.

ونادت واشنطن في أكثر من مناسبة بضرورة مواصلة فرض حظر الأسلحة على طهران، ومن المتوقع أن يستعرض المندوب والسفيرة الأمريكية لدى مجلس الأمن أسباب ومسوغات رغبة الولايات المتحدة في استمرار تفعيل قرار الحظر.

وتسعى الولايات المتحدة لحشد الدعم من 15 دولة وهم عدد أعضاء مجلس الأمن الدولي لمشروع قرارها الخاص بتمديد فترة الحظر.

وأشار مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن برايان هوك في تصريحات صحفية لوكالة رويترز إن روسيا والصين تواجهان إمكانية العزل داخل مجلس الأمن كما تم عزلهما في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا أصرا على مواجهة نفس النهج.

وفي سياق متصل طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بالسماح لمفتشيها بتفتيش موقعين نوويين تشتبه الوكالة أن فيهما أنشطة لأسلحة نووية.

ودعت وكالة الطاقة الذرية إيران لما وصفته التعاون الكامل مع الوكالة.

وعلى الرغم من معارضة روسيا والصين لطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلا أنهما لم يستطيعا منع هذا التحرك في الوقت الذي تمتلك فيه الدولتان حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

ويتطلب اصدار قرار من مجلس الأمن عدم اعتراض أي دولة من دول المجلس التي تمتلك حق النقض الفيتو وموافقة تسعة أعضاء على مشروع القرار.

وفي سياق متصل وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني الدعوة لكل من الصين وروسيا لمواصلة العمل لمقاومة الجهود الأمريكية الهادفة إلى تمديد قرار حظر توريد الأسلحة إلى إيران مشيراً في نفس الوقت لأن بلاده مستمرة في تعزيز قدراتها الدفاعية رغم الحظر المفروض على حد وصفه.

وكان مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن أشار إلى أن قرار الحظر لم ينجح في منع جميع عمليات نقل السلاح إلى طهران لكن حظر الاستيراد والتصدير كان فعالا في كبح جماح تصرفات طهران.

 

المستشار العسكري للمرشد الإيراني: مواقف الامارات تجاهنا تغيرت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية