الولايات المتحدة والصين تقتربان من عقد صفقة تجارية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين (25 فبراير) إن الولايات المتحدة والصين تقتربان من عقد صفقة تجارية، و يتوقع عقد “قمة توقيع” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لإبرام اتفاق تجاري، لأن المفاوضين قريبون من الاتفاق.

دونالد ترامب: الولايات المتحدة والصين تقتربان من عقد صفقة تجارية

في حديثه في البيت الأبيض بعد أن أشار إلى أنه يعتزم الاجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لإبرام اتفاق تجاري، أخبر ترامب مجموعة من حكام الولايات المتحدة أنه يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والصين قريباً، ولكن قد لا يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتؤكد التعليقات الجديدة، التي تصدح في أسواق الأسهم العالمية، أن الخلاف لن يتصاعد على الفور، مما سيزيد من التأثير على الاقتصاد العالمي. واستشهد ترامب بالتقدم المحرز في الأيام الأربعة للمحادثات، كما مدد  يوم الأحد الموعد النهائي في 1 مارس، مؤجلاً الآن زيادة كبيرة في التعريفات الجمركية على السلع الصينية بقيمة 200 مليار دولار (270 مليار دولار).

وقال ترامب إنه يتوقع استئناف المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قريباً وهو على استعداد أن يقوم بعقد قمة أخرى، وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يجتمع مع شي في منتجع مار لاجو في فلوريدا في مارس. بعد تبادل الرسوم الجمركية على أكثر من 360 مليار دولار أمريكي في إجمالي التجارة الثنائية ، أعلن ترامب والرئيس الصيني (شي) عن هدنة في ديسمبر ووافقوا على الإبقاء على المزيد من التعريفات أو الانتقام لمدة 90 يوماً.

كانت الولايات المتحدة والصين تستعدان لأكثر من ضعف التعريفات الجمركية على أحدث وأكبر جولة من الصادرات الصينية، وقد أخبر ترامب قادة الدولة في وقت متأخر من يوم الأحد أنهم يتوقعون (أخباراً كبيرة جداً خلال الأسبوع أو الأسبوعين القادمين)

ظل المسؤولون والاقتصاديون في جميع أنحاء العالم يراقبون المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين عن كثب، حيث أن الحرب التجارية ضربت أرباح الشركات، ورفعت الأسعار للمستوردين وخفضت مبيعات المصدرين، الأمر الذي قد يضعف النمو العالمي إذا لم يتم حله.

ووصفت كريستين لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، النزاع التجاري بأنه (خطر كبير) على الاقتصاد العالمي، وقال الملياردير المستثمر وارن بافيت يوم الاثنين إن كلا البلدين سيخسران إذا فشلا في حل خلافاتهما.

مذكرة تفاهم أم لا؟

ولكن حتى بعد أربع جولات من المحادثات بين الولايات المتحدة والصين، كان التقدم نحو تحقيق الأجزاء الأكثر صعوبة في الاتفاق غير واضح.

 

وأعلنت الحكومات أن الصين تعهدت باستئناف أو زيادة مشتريات السلع الزراعية الأمريكية، لكن واشنطن تدفع باتجاه إدخال تغييرات على الاستراتيجية الصناعية للبلاد، وحماية الحماية التي يمكن توفيرها للتكنولوجيا الأمريكية.

كما أصر وزير الخزانة ستيفن منوشين على أن تتضمن الصفقة حكما يمنع بكين من السماح لضعف عملتها من أجل التحايل على التعريفات الجمركية الأمريكية لكن خبراء الاقتصاد قالوا إن التعقيدات ورصد مثل هذا الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين سيكون من الصعب الحصول على الورق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية