اليمين المتطرف يفوز في الانتخابات التشريعية الإيطالية

أعلنت الزعيمة اليمينية المتطرفة، جورجيا ميلوني، فوزها بالانتخابات العامة في إيطاليا، الأحد، حيث ستُتاح لحزب من الفاشيين الجدد “إخوة إيطاليا” فرصة حكم البلاد للمرة الأولى منذ عام 1945.

ومن المرجح أن ميلوني ستكون أول رئيسة وزراء للبلاد، ورغم ميولها السياسية إلا أنها قالت لداعميها إنها مستعدة لتوحيد البلاد.

مشيرة إلى أنه “من المهم أن نفهم أنه إذا تم استدعاؤنا لقيادة هذه البلاد فسنفعل ذلك من أجل الكل.

سنفعل ذلك من أجل كل الإيطاليين وسنفعل ذلك بهدف توحيد هذا الشعب. للتركيز على ما يوحده بدلًا من التركيز على ما يقسمه”.

وقالت جورجيا ميلوني “أوروبا تشعر بالقلق من رؤيتنا في الحكومة، انتهى العيد، ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية”.

وفاز حزب “فراتيلي ديتاليا” بقيادة جيورجيا ميلوني بالانتخابات التشريعية في إيطاليا، في حدث غير مسبوق منذ العام 1945، وفقًا لاستطلاعات للرأي أجريت لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وسيشكل ذلك زلزالا حقيقيا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، إنما كذلك في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسيّة المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

وحذرت زعيمة الحزب خلال حملتها الانتخابية بأن “الكل قلق في أوروبا لرؤية ميلوني في الحكومة… انتهت الحفلة، وستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها الوطنية”.

وفي هذا السياق، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى أن لدى الاتحاد الأوروبي “أدوات” لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

وكتبت جورجيا ميلوني صباح الأحد على تويتر متوجهة الى انصارها “اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ”.

وأضافت “في أوروبا، إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة (…) انتهى العيد. ستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية”.

من جهته، قال رئيس حزب “الرابطة” المناهض للمهاجرين ماتيو سالفيني لصحافيين أثناء توجهه للتصويت إن حزبه سيكون “على منصة الفائزين: الأول أو الثاني وفي أسوأ الأحوال الثالث”.

وأضاف سالفيني الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة جوزيبي كونتي (2018-2019) “أتطلع إلى العودة من الغد إلى حكومة هذا البلد الاستثنائي”.

ومنذ الانتخابات السابقة في عام 2018 اندفع معسكر اليمين المتشدد في إيطاليا نحو الاستفادة من ثقافة شعبية تعتمد في الحياة السياسية على “الفرد المخلص”، كأحد وجوه أزمة الحكم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فمالت جورجيا ميلوني، التي تقود حزبها الذي تشكل في 2012، نحو الانتظار قبل الانقضاض على مشاعر الشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية