انتشار أمني مكثف في مصر تزامنا مع الدعوات للتظاهر

انتشرت القوات الأمنية المصرية في العديد من الطرقات و الميادين المصرية، ترامنا مع الدعوات التي أطلقها النشطاء للتظاهر اليوم الجمعة 11/11 ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار أيضا تزامنا مع قمة المناخ ومواجهة دعوات 11/11، بالإضافة إلى زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مصر.

وانتشرت دوريات الأمن في عدة محافظات خصوصاً في القاهرة والجيزة والإسكندرية والسويس، فضلاً عن غلق جميع المقاهي في أحياء الزمالك وقصر النيل وعابدين والسيدة زينب وباب الشعرية، بينما انتشرت الكمائن الثابتة والمتحركة، مع تكثيف الارتكازات الأمنية على الميادين المصرية والطرق المرورية، وفي محيط المنشآت الحيوية.

وحسب منظمات حقوقية، توسعت السلطات المصرية في وتيرة الاعتقالات العشوائية من الشوارع، واستهداف محامين وصحافيين وناشطين سياسيين بالاعتقال من المنازل.

من جانب آخر قال وزير الأوقاف المصري: “المصريون صف واحد خلف رئيسهم وجيشهم وشرطتهم، ولا عزاء لدعاة الفوضى”، وذلك خلال منشور له، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكان وزير الأوقاف المصري أكد خلال عدة منشورات عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، على ضرورة الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، حيث نشر عبر فيسبوك: “اليوم جمعة الوفاء للوطن وليس التآمر عليه.. لا للفوضى”.

واعتبرت دار الإفتاء المصرية، الخميس، أن كل حديث يدعو إلى تفريق الصف الوطني وسط التحديات الراهنة هو “حديث فتنة”.

ومن بين القضايا التي برزت خلال قمة المناخ التي تستضيفها مصر، كانت قضية الناشط السياسي المصري، علاء عبدالفتاح والمطالبات بالإفراج عنه.

وهو ما علق عليه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قائلا إن الناشط المصري-البريطاني علاء عبدالفتاح تلقى “محاكمة عادلة” بوجود “تمثيل قانوني”، دون أن يذكر اسمه بشكل مباشر.

وبينما لم يعلن أي حزب أو جماعة من المعارضة دعمه تلك الدعوات، وتشجيعه المواطنين على المشاركة في التظاهرات، يبقى السؤال المطروح هو: لماذا يجرى الترويج لهذه التظاهرات والنفخ فيها أكثر من اللازم؟

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد ذكّر، خلال انعقاد المؤتمر الاقتصادي أكتوبر الماضي، بتظاهرات 18 و19 يناير/كانون الثاني عام 1977، اعتراضاً على رفع أسعار بعض السلع، لكنه في الوقت ذاته ألقى باللوم في الوقت الحالي على الزيادة السكّانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية