انتشال 42 جثة مجهولة الهوية من مقبرة جماعية في ليبيا

أعلنت السلطات الليبية، أمس الأحد، انتشال 42 جثة مجهولة الهوية من مقبرة جماعية بمدرسة ابن خلدون بالجيزة البحرية في سرت، وسط ليبيا.

​​​​​​​وقالت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا (رسمية) إنه ” بناء على بلاغ وارد من النيابة الجزئية بسرت بوجود مقبرة جماعية داخل مدرسة في سرت قمنا باستخراج عدد (42) حالة مجهولة الهوية “.

وأشارت الهيئة في بيان لها على مواقع التواصل أن الفرق الميدانية من إدارة البحث عن الرفات قامت باستخراج عدد ( 42 ) حالة مجهولة الهوية وتم نقلها الى مستشفى ابن سيناء بالمدينة .

وقد تم العمل على أخذ عينات من العظام لنقلها الى مختبرات الهيئة وذلك بالتنسيق مع الطب الشرعي، كما قامت الفرق الخاصة بالهيئة بالدفن الشرعي للجثث مجهولة الهوية .

مقبرة سرت

وكانت اللجنة الدولة للصليب الأحمر كشفت عن رقم صادم لعدد المفقودين في ليبيا ، حيث لازالت تواجه الدولة العربية الأفريقية تحديات كبيرة في الأمن.

فيما دعت المنظمات الدولية إلى ضرورة تسريع ودعم عمليات المساءلة عن جرائم القتل والإخفاء القسري والتعذيب التي شهدتها مدن ليبيا جراء الصراع الدائر هناك.

وبحسب المصادر استخرجت فرق “الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين” حتى تاريخ اليوم 328  جثة من نحو 100 موقع دفن سرّي في مدينة ترهونة وسرت وبعض المناطق جنوبي ووسط البلاد، حيث نجحت في التعرف على هوية 154 من الضحايا من خلال مطابقة الحمض النووي، وما تزال الجهود جارية لتحديد هوية مزيد من الضحايا.

وبحسب توثيقات مستقلة وإفادات شهود عيون، ارتكبت الميليشيات انتهاكات مروعة ضد السكان المدنيين، شملت إعدام المئات ميدانيًا بأساليب وحشية، إضافة إلى اختطاف آخرين في ظروف غير إنسانية، وتعريضهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

ومن حين إلى آخر، يتم العثور على مقابر جماعية بها رفات في مناطق كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي الذي أعلن سرت في أغسطس/آب 2015 ولاية له.

وفي 17 ديسمبر/ كانون أول 2016، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، تحرير مدينة سرت بالكامل، عقب نحو عامين على سيطرة التنظيم عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية