انتقادات حقوقية لليونان بعد تقديمها ملف مشترك مع مصر والسعودية لاستضافة مونديال 2030

تواجه اليونان انتقادات حقوقية حادة بشأن عرض مشترك مزمع مع السعودية ومصر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم “مونديال 2030”.

وقالت صحيفة “بوليتكو” الأميركية إن العرض سيشهد تعاون اليونان مع دولتين أدانتهما جماعات حقوق الإنسان على نطاق واسع بسبب سلسلة من الانتهاكات ، بما في ذلك التمييز ضد المرأة ، والمعاملة الوحشية للعمال اليدويين ، وتعذيب وحتى قتل المنتقدين.

وقالت الصجيفة أن وجود اليونان ومصر في العرض السعودي هو إشارة إلى التوازن القاري ، حيث لن يكون الشرق الأوسط في مقدمة الصفوف لحدث 2030 حيث يستضيف كأس العالم لهذا العام ، والذي يبدأ في نوفمبر في قطر

من جانبها قالت مينكي ووردن ، مديرة المبادرات العالمية في هيومن رايتس ووتش، إن اليونان ستخضع لتدقيق جاد في سجلها الخاص بحقوق الإنسان كجزء من الملف المشترك لتنظيم مونديال 2030 الذي من المفترض أن يشارك فيه 48 منتخبا.

وأضافت أن التدقيق سيكون “فيما يتعلق بمعاملة المهاجرين” فضلا عن الارتباط “بانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية ومصر”.

وأكدت أن مناورات المملكة العربية السعودية حول الأحداث الرياضية العالمية كانت جزءًا من استراتيجية الرياض “الخبيثة” للغسيل الرياضي ، حيث تحاول الأنظمة البغيضة غسل سمعتها من خلال الارتباط بأحداث ونجوم رياضية ساحرة وشعبية.

وتعرضت المملكة العربية السعودية لانتقادات لسجن سلمى الشهاب لمدة 34 عامًا لاستخدامها وسائل التواصل الاجتماعي، وقتل الصحفي جمال خاشقجي في عام 2018 داخل القنصلية السعودية في اسطنبول

قالت رونان إيفين، المدير التنفيذي لـ “فوتبول سبورترز يورب”، وهي منظمة تمثل المشجعين في أوروبا، إن “بطولة من ثلاث قارات مثل هذه سيكون لها تكلفة لا تصدق. لا يرغب الكثير من الجماهير في الارتباط بهذا النوع من المشاريع المجنونة”.

وأشارت إلى أن موقف السعوديين من حقوق الإنسان يجب أن يجعل الاقتراح غير ناجح بشكل حاسم. وتابعت: “لا توجد طريقة يستطيع فيها الفيفا حماية حقوق الجماهير في بلد مثل المملكة العربية السعودية”.

وأضافت ووردن أنه “لا يوجد دليل على أن الرياضة التي تجني المال السعودي تعمل على تحسين حقوق الإنسان في المملكة” – دحضت حجة طويلة الأمد من الرياضة التي تأخذ أموالاً من الأنظمة القمعية.
منذ وصولها إلى السلطة في عام 2019 ، سعت حكومة الديمقراطية الجديدة المحافظة في اليونان إلى تعميق العلاقات مع السعوديين ودول الخليج الأخرى ، كرد فعل على سياسة تركيا التوسعية المنافسة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية