انسحاب السعودية ومصر واليونان من العرض المشترك لاستضافة مونديال 2030 بسبب الملف الحقوقي

كشف موقع Greek Reporter اليوناني عن انسحاب السعودية ومصر واليونان من العرض المشترك لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وأشارت الصحيفة أن ممثلو اليونان والمملكة العربية السعودية توصلوا يوم الأربعاء إلى قرار بعدم المضي قدماً في عرضهم المشترك مع مصر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وقالت الصحيفة أن اليونان تعرضت لانتقادات كثيرة لتكاتفها مع الحكومات المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، حين توصلت إلى اتفاق مع السعودية ومصر للدخول في محاولة لاستضافة كأس العالم بشكل مشترك.

لم تكن اليونان والمملكة العربية السعودية ومصر هي الدول الوحيدة التي نظرت في العطاءات المشتركة لاستضافة البطولة الأكثر شهرة في كرة القدم.

كما شكلت دول أخرى من أوروبا وأمريكا الجنوبية تحالفات لإقناع الفيفا بضرورة استضافة كأس العالم بشكل مشترك في غضون سبع سنوات. عرض اليونان والسعودية ومصر المشترك لكأس العالم.

وكشفت الصحيفة أن ولي العهد السعودي ، قدم اغراءات لليونان سرا بأن بلاده ستدفع لبناء جميع ملاعب كرة القدم اللازمة إذا انضمت اليونان إلى المملكة العربية السعودية ومصر في محاولة مشتركة لاستضافة مونديال 2030.

ومقابل التمويل ، ستستضيف السعودية 75% من المباريات خلال البطولة.

وبحسب ما ورد نوقش الاقتراح في محادثة خاصة بين ولي العهد السعودي وكيرياكوس ميتستوتاكيس في صيف عام 2022.

ولكن سرعان ما واجهت اليونان انتقادات لتكاتفها مع السعودية ومصر لاستضافة كأس العالم.

جادل النقاد بأن الصفقة ستظهر تجاهلاً لانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية ومصر من قبل اليونان.

وواجهت اليونان انتقادات حقوقية حادة بشأن عرض مشترك مزمع مع السعودية ومصر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم “مونديال 2030”.

وقالت صحيفة “بوليتكو” الأميركية إن العرض سيشهد تعاون اليونان مع دولتين أدانتهما جماعات حقوق الإنسان على نطاق واسع بسبب سلسلة من الانتهاكات ، بما في ذلك التمييز ضد المرأة ، والمعاملة الوحشية للعمال اليدويين ، وتعذيب وحتى قتل المنتقدين.

وقالت الصجيفة أن وجود اليونان ومصر في العرض السعودي هو إشارة إلى التوازن القاري ، حيث لن يكون الشرق الأوسط في مقدمة الصفوف لحدث 2030 .

على أي حال ، يبدو الآن أن خطط استضافة كأس العالم الثلاثية التي أطلقتها اليونان والمملكة العربية السعودية ومصر قد تم التخلي عنها.

قالت رونان إيفين، المدير التنفيذي لـ “فوتبول سبورترز يورب”، وهي منظمة تمثل المشجعين في أوروبا، إن “بطولة من ثلاث قارات مثل هذه سيكون لها تكلفة لا تصدق. لا يرغب الكثير من الجماهير في الارتباط بهذا النوع من المشاريع المجنونة”.

وأشارت إلى أن موقف السعوديين من حقوق الإنسان يجب أن يجعل الاقتراح غير ناجح بشكل حاسم. وتابعت: “لا توجد طريقة يستطيع فيها الفيفا حماية حقوق الجماهير في بلد مثل المملكة العربية السعودية”.

وأضافت ووردن أنه “لا يوجد دليل على أن الرياضة التي تجني المال السعودي تعمل على تحسين حقوق الإنسان في المملكة” – دحضت حجة طويلة الأمد من الرياضة التي تأخذ أموالاً من الأنظمة القمعية.

 

من جانبها قالت مينكي ووردن ، مديرة المبادرات العالمية في هيومن رايتس ووتش، إن اليونان ستخضع لتدقيق جاد في سجلها الخاص بحقوق الإنسان كجزء من الملف المشترك لتنظيم مونديال 2030 الذي من المفترض أن يشارك فيه 48 منتخبا.

وأضافت أن التدقيق سيكون “فيما يتعلق بمعاملة المهاجرين” فضلا عن الارتباط “بانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية ومصر”.

وأكدت أن مناورات المملكة العربية السعودية حول الأحداث الرياضية العالمية كانت جزءًا من استراتيجية الرياض “الخبيثة” للغسيل الرياضي ، حيث تحاول الأنظمة البغيضة غسل سمعتها من خلال الارتباط بأحداث ونجوم رياضية ساحرة وشعبية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية