انسحب 10 آلاف منها مؤخرًا.. حمدوك يكشف لأول مرة عن عدد القوات السودانية في اليمن

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن أن بلاده خفضت عدد قواتها في اليمن، التي كانت تعزز التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة ضد المتمردين.

وقال حمدوك لدى وصوله إلى الخرطوم بعد زيارة استغرقت ستة أيام للولايات المتحدة: “كانت قواتنا في اليمن في البداية 15000، والآن انخفضت إلى 5000”.

وأضاف “نعتقد أن الحل في اليمن هو حل سياسي”.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها مسؤول أرقامًا عن عدد الجنود السودانيين المتورطين في الحرب الأهلية في اليمن، حسبما ذكرت فرانس برس.

وقالت رويترز ان هناك تكهنات بأن السودان خفّض عدد قواته منذ أن أعلنت الامارات العربية المتحدة في يونيو حزيران أنها خفضت وجودها العسكري في اليمن، ثم سحبت قواتها في وقت لاحق من ميناء عدن الجنوبي.

وتولى حمدوك دوره في حكومة انتقالية في سبتمبر، بعد إقالة الرئيس السابق عمر البشير في أبريل.

واتخذ البشير، الذي قاد البلاد بقبضة من حديد بعد توليه السلطة في انقلاب عام 1989 ، قرارًا بإرسال جنود إلى اليمن للمساعدة في قتال المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وتسببت الإصابات السودانية اللاحقة – التي تم توزيع صورها على الإنترنت – في دعوات لانسحابها.

وقالت مصادر في السعودية إن الرياض تجري محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر حول وقف إطلاق النار، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الخروج من حرب لا تحظى بشعبية في أعقاب انسحاب القوات الإماراتية ، شريكها الرئيسي في التحالف العسكري.

وقتلت الحرب عشرات الآلاف من الناس ودفعت الملايين إلى حافة المجاعة.

وتزامنت زيارة حمدوك للولايات المتحدة مع الدفء المذهل في العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، والذي أصبح ممكنًا بعد سقوط البشير والانتقال إلى حكومة تتألف من جزء من قادة الاحتجاج.

وقال حمدوك إنه أجرى أيضًا محادثات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بشأن الدين الخارجي للسودان البالغ حوالي 60 مليار دولار.

ويوم الأربعاء، أعلنت واشنطن قرارًا بتعيين سفير لها في الخرطوم لأول مرة منذ 23 عامًا.

وفي لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، ناقش حمدوك إمكانية قيام واشنطن بإزالة السودان من قائمته السوداء “الدول الراعية للإرهاب”.

والسودان الذي استضاف ذات مرة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مدرج على القائمة منذ عام 1993.

وقال المشرعون الأمريكيون الذين التقوا بحمدوك إن على السودان أن يتوصل إلى تسوية مع عائلات ضحايا تفجيرات القاعدة التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 وكذلك هجوم عام 2000 على المدمرة الأمريكية.

 

السودان يسحب 10 آلاف جندي من اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية