انقلاب عسكري في الغابون بعد إعلان فوز الرئيس بونغو بولاية ثالثة

استولت مجموعة من العسكريين على السلطة في الغابون، الأربعاء، بعد فترة وجيزة من تأكيد فوز الرئيس الحالي علي بونغو، بولاية رئاسية ثالثة.

وظهر العسكريون عبر التلفزيون الحكومي، معلنين إلغاء الانتخابات وحل جميع مؤسسات الدولة وإغلاق الحدود.

وقرأ البيان ضابط برتبة عقيد، ووقفت خلفه مجموعة من الضباط بينهم عناصر من الحرس الجمهوري المكلف بحماية الرئاسة فضلا عن عناصر من الجيش والشرطة.

ومن بين الضباط الأربعة الكبار، اثنان من الحرس الجمهوري واثنان من الجيش.

وجاءت الخطوة عقب تأكيد مركز الانتخابات في الغابون “CGE” أن بونغو فاز رسميا بولاية رئاسية ثالثة، بنسبة 64.27 %من أصوات الناخبين.

وقال متحدث باسم مجموعة العسكريين عبر التلفزيون الحكومي: “اليوم، 30 أغسطس (آب) 2023، قررنا نحن قوات الدفاع والأمن المتحدين في إطار لجنة نقل واستعادة المؤسسات (CTRI)، ونيابة عن الشعب الغابوني الدفاع عن السلام، ووضع نهاية للنظام الحالي”.

وعقب بث بيان الضباط من القصر الرئاسي، سُمع إطلاق نار من أسلحة آلية في العاصمة ليبرفيل، وفقا لما أوردته رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية.

وفاز رئيس الغابون، علي بونغو، الأربعاء، بفترة ثالثة بعد انتخابات متنازع على نتائجها، وفقا لرويترز.

وقال مركز الانتخابات في الغابون، الأربعاء، إن بونغو فاز بفترة ثالثة في الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 64.27 % من الأصوات.

وجاء ذلك بعد انتخابات عامة شهدت تأجيلات، وزعمت المعارضة بتزوير نتائجها.

ولدى إعلان النتيجة في الساعات الأولى من صباح اليوم، قال رئيس مركز الانتخابات، ميشيل ستيفان بوندا، إن ألبرت أوندو أوسا، منافس بونغو الرئيسي جاء في المركز الثاني بحصوله على 30.77%.

ورفض فريق بونغو مزاعم أوندو أوسا بحدوث مخالفات انتخابية.

وسعى بونغو من خلال هذه الانتخابات إلى تمديد هيمنة عائلته المستمرة منذ 56 عاما على السلطة بينما دفعت المعارضة باتجاه التغيير في الدولة الغنية بالنفط في وسط أفريقيا، والفقيرة رغم ذلك، وفقا لرويترز.

وسادت مخاوف إزاء شفافية العملية الانتخابية في الغابون في ظل غياب المراقبين الدوليين وقطع خدمة الإنترنت وفرض حظر التجول ليلا في جميع أنحاء البلاد بعد الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية