باستثناء الشارقة: احتفالات عارمة في الإمارات بالعام الجديد رغم حرب غزة

تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة باستثناء إمارة الشارقة، احتفالات عارمة في الإمارات بالعام الجديد رغم حرب إسرائيل المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، تلقي الحرب الأكثر دموية في غزة بظلالها على العد التنازلي للعام الجديد.
وقد ألغت السلطات في الشارقة، ثالث أكبر إمارة في دولة الإمارات احتفالاتها المعتادة بليلة رأس السنة الجديدة – بما في ذلك جميع عروض الألعاب النارية – تضامناً مع غزة.
وأعلنت شرطة الشارقة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأشخاص الذين يشاركون في الاحتفالات.
لكن لم يتم الإعلان عن مثل هذا الحظر في أي مكان آخر في المنطقة. كما أن الإمارات الأخرى، المشهورة باحتفالاتها السنوية الباهظة بليلة رأس السنة الجديدة، لم تعلن عن حظر.
وفي أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات من المقرر أن يتميز مهرجان الشيخ زايد بعرض قياسي للألعاب النارية يستمر لمدة ساعة كاملة.
وفي الوقت نفسه، تم التخطيط للعديد من العروض الكبرى في دبي، بما في ذلك في برج خليفة، أطول مبنى في العالم.
وأكدت القرية العالمية في دبي أنها ستستضيف ما لا يقل عن سبعة عروض للألعاب النارية.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية يشهد مهرجان الشيخ زايد، المقام بمنطقة الوثبة في أبوظبي، حضورا جماهيريا كبيرا من المواطنين والمقيمين والسياح من شتى أنحاء العالم للاحتفال برأس السنة الميلادية واستقبال العام الجديد 2024.
ويحظى زوار المهرجان، خلال الاحتفال بالعام الجديد 2024، بفرصة للحصول على خصومات عند التسوق من مجموعة كبيرة من المنتجات في كافة الأجنحة والأقسام.
وتشهد القرية التراثية، التي تعد أحد أهم أقسام المهرجان ويتم فيها عرض جانبا من تراث الإمارات، إقبالا ملحوظاً من الزوار لشراء منتجات الأسر الإماراتية المنتجة.
وتشمل المنتجات الفخارية والخوصيات والجلديات ومنتجات وصناعات الغزل والنسيج اليدوي، وصناعة الشباك وأدوات البحر وغيرها من التفاصيل الخاصة بالتراث الإماراتي، مع عروض للمأكولات والفنون الشعبية.
ويسهم المهرجان، في تعريف الزوار من مختلف الجنسيات بالمنتجات الإماراتية، كما يدعم المصنعين في تسويق وانتشار منتجاتهم على نطاق أوسع، ويساعدهم في كسب ثقة المستهلكين في جودة المنتجات المحلية.
في السياق يشهد القطاع الفندقي في إمارة أبوظبي مستويات إشغال قياسية بالتزامن مع احتفالات العاصمة برأس السنة الميلادية واستقبال العام الجديد 2024، من خلال مجموعة من الفعاليات الضخمة والاحتفالات في أجواء ترفيهية عالمية تشهد استقطاب الزوار من شتى أنحاء العالم.
وقال مسؤولون في فنادق وشركات سياحية لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن هناك إقبالاً كبيراً على فنادق ومنتجعات أبوظبي خصوصاً الواقعة بالقرب من مناطق الاحتفالات الرئيسية والمهرجانات مثل مهرجان الشيخ زايد في الوثبة ومهرجان أم الإمارات على كورنيش أبوظبي وذلك رغبة من النزلاء في الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية التي تشهدها هذه الفعاليات مع قدوم السنة الجديدة.
وأضاف المسؤولون أن أبوظبي تقدم تجارب سياحية فريدة وجاذبة ومجموعة متنوعة من الفعاليات الاستثنائية للاحتفال بالعام الجديد، وفي مقدمتها أضخم عرض للألعاب النارية في مهرجان الشيخ زايد الذي سيستمر لأكثر من 60 دقيقة متواصلة، أسهمت بشكل كبير في زيادة إشغالات الفنادق من مختلف الجنسيات خلال الفترة الراهنة لا سيما وأن أبوظبي باتت مقصدا سياحيا رئيس للعطلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويقدم مهرجان الشيخ زايد، المقام حالياً بمنطقة الوثبة في أبوظبي، فعاليات وأنشطة جديدة وعروضا فلكلورية وفنية عالمية للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة من بينها أكبر وأضخم عرض للألعاب النارية وعروض الدرون لأكثر من 60 دقيقة والذي سيحطم 4 أرقام موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية من حيث الكمية والوقت والشكل.
بالإضافة إلى استخدام أكثر من 5000 طائرة درون في سماء الوثبة لأول مرة بالمنطقة، إلى جانب عرض الليزر الضخم والذي يستخدم لأول مرة في المنطقة.
وسيأخذ “مهرجان أم الإمارات 2023” أحد أكبر المهرجانات الترفيهية والوجهة العائلية الفريدة للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، زواره للاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة المتنوعة والمغامرات المبهرة والـعروض الترفيهية الحية خلال الاحتفال بالسنة الجديدة حاملا البهجة والمرح للزوار بمختلف فئاتهم وجنسياتهم وسط أجواء مليئة بالتشويق ترضي تطلعاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية