باكستان: اعتقال عمران خان بعد حكم صدر بحقه بالحبس 3 سنوات

اعتقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان من قبل الشرطة الباكستانية من منزله بمدينة لاهور شرق البلاد في أعقاب حكم صدر بحقه بالحبس 3 سنوات.

حيث حكم على رئيس الوزراء الباكستاني السابق، اليوم السبت، بالحبس ثلاث سنوات لإدانته بتهمة الكسب غير المشروع في قضية تتعلق بتلقيه هدايا أثناء تولي منصبه، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي.

وقال التلفزيون الباكستاني “أعلن القاضي همايون ديلوار أنه تم إثبات التورط في ممارسات فساد”. ولم يكن عمران خان حاضراً في المحكمة وأصدر القاضي أمراً باعتقاله.

وقال خبراء في القانون: إن الإدانة في القضية قد تقضي على فرص خان في المشاركة في الانتخابات الوطنية التي يجب إجراؤها قبل أوائل نوفمبر القادم.

ويواجه رئيس الوزراء الباكستاني السابق، تهمة جديدة تتعلق بإفشاء أسرار الدولة، وذلك في إطار مواجهة مفتوحه بين حزبه وأنصاره وبين الجيش الباكستاني.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رانا سناء الله قبل نحو أسبوعين، إن بلاده ستبدأ إجراءات جنائية ضد عمران خان على خلفية تهم بإفشاء أسرار رسمية.

وكانت لجنة الانتخابات الباكستانية وجدت خان مذنباً لأنه باع هدايا مملوكة للدولة بشكل غير قانوني خلال فترة رئاسته للوزراء بين عامي 2019 و2022.

وعمران خان الذي حصل على الإفراج بكفالة في عدة قضايا أخرى، كان قد اعتقل في التاسع من مايو الماضي، واحتجز لمدة ثلاثة أيام ما أثار احتجاجات عنيفة من أنصاره.

ودخل خان (70 عاما) الذي أصبح رئيسا للوزراء في 2018، في مواجهة مع الجيش الذي يتمتع بالنفوذ في البلاد منذ الإطاحة به في تصويت لحجب الثقة العام الماضي.

وأدى اعتقال خان بتهم فساد ينفيها إلى احتجاجات من أنصاره ونهب بعضهم منشآت عسكرية، ما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار الدولة المسلحة نوويا التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة.

وشهدت باكستان تظاهرات وأعمال شغب غير مسبوقة، في مايو، عقب اعتقال رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي تعرض، بدوره، قبل اعتقاله بأشهر لمحاولة اغتيال سببت جروحاً في ساقه.

وفي هذا السياق، أجلت هيئة الانتخابات الباكستانية انتخابات إقليمية مهمة، مطلع هذا العام، بسبب مخاوف أمنية ما زاد من خطر تفاقم التوتر السياسي خلال الانتخابات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى