بايدن يشكر أمير قطر على وساطة الدوحة في إطلاق سراح عدد من الأميركيين محتجزين في إيران

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن اتصالا هاتفيا بأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، لشكره على وساطة الدوحة التي تمخضت عن إطلاق سراح عدد من الأميركيين كانوا محتجزين في إيران.

وكانت وساطة قطر أسهمت، في سبتمبر الماضي، في تحرير خمسة أميركيين في إطار صفقة تبادل سجناء شملت إطلاق سراح خمسة إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة وتحويل ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، في اتفاق نادر بين الخصمين القديمين.

وقالت مصادر لـ”رويترز” في ذلك الشهر إن قطر تحث واشنطن وطهران على إجراء المزيد من المحادثات والتوصل إلى “تفاهم”.

وقال الديوان الأميري في بيان “جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأوجه دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وتبادل وجهات النظر حيال تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وقال البيت الأبيض، في بيان،  إن الزعيمين “ناقشا التزامهما بتعزيز التعاون الدفاعي والأمني في المنطقة”.

وتم الإعلان في العاشر من أغسطس آب عن الخطوط العريضة للاتفاق الأمريكي الإيراني الذي بموجبه سيتم السماح لخمسة مواطنين أمريكيين تحتجزهم إيران بالمغادرة مقابل تحويل الأموال والإفراج عن خمسة إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة.

وأفادت وثيقة وزارة الخارجية التي اطلعت عليها رويترز بأن وزير الخارجية أنتوني بلينكن قرر أن الاستثناء من العقوبات يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

وفي العام الماضي، صنف بايدن قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي، وفاء بوعد سابق قطعه لها.

وتمنح الولايات المتحدة هذا التصنيف للحلفاء المقربين من خارج الحلف الذين لديهم علاقات عمل استراتيجية مع الجيش الأميركي.

وقالت مصادر لـ”رويترز” إن قطر عقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات ثنائية منفصلة مع واشنطن وطهران تطرقت إلى البرنامج النووي الإيراني والمخاوف الأميركية بشأن نقل طائرات مسيرة إيرانية إلى روسيا.

وسبق أن قالت مصادر لرويترز إن قطر، صاحبة الطموحات الدبلوماسية، تضغط على الجانبين للانخراط في مزيد من المحادثات والتوصل إلى “تفاهمات”.

وقال أحد المصدرين، طالبا عدم الكشف عن هويته تماما كما طلب الآخرون بسبب حساسية الأمر، إن الاجتماعات عقدت يومي الاثنين والثلاثاء في نيويورك على هامش الأعمال السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المصدر الثاني، وهو دبلوماسي مطلع من الشرق الأوسط، إنه سيتم إجراء محادثات ثنائية إضافية هذا الأسبوع دون أن يخوض في تفاصيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية