بدء محاكمة مشتبهين في قضية محاولة الانقلاب في الأردن

بدأت محاكمة القرن في الأردن حيث دخل أحد أقارب الملك عبد الله الثاني ورئيس سابق للديوان الملكي في قفص المتهمين لمواجهة محاولة الانقلاب في الأردن.

ويواجه الرجال الاثنين تهمة التآمر مع أحد كبار العائلة المالكة – الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك – لإثارة الاضطرابات ضد الملك أثناء التماس المساعدة الأجنبية ومحاولة الانقلاب في الأردن.

اقرأ أيضًا: “فشل الدولة بسببي؟”.. استمع أيضًا لما قاله الأمير حمزة بن الحسين للواء أردني

وقال محامي الدفاع علاء الخصاونة: “على حد علمي، لم تكن هناك قضية بهذا الحجم في تاريخ الأردن”. وأكدت وكالة الأنباء الحكومية بترا أن المحاكمة بدأت اليوم الاثنين.

واندلعت دراما القصر التي عرفت بـ محاولة الانقلاب في الأردن في أوائل أبريل عندما وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية.

ومنذ ذلك الحين، كسرت المحظورات في الأردن وأحدثت صدمات في العواصم الأجنبية، حيث احتشدت القوى الغربية خلف عبد الله، الحليف القوي في المنطقة.

كشفت القضية الخصومات في سلالة الأردن الهاشمية السرية تقليديا وأنتجت انتقادات علنية غير مسبوقة للملك. المدعى عليهم هم أكبر الشخصيات المؤسسية التي تمثل أمام المحكمة الأمنية، والتي عادة ما تلاحق مرتكبي جرائم المخدرات أو أعضاء الجماعات المسلحة.

يذكر أن الأمير حمزة البالغ من العمر 41 عامًا هو الشخصية المركزية، رغم أنه لا يواجه تهمًا. في الروايات المتضاربة، هو إما أن يكون بطلًا للأردنيين العاديين الذين يعانون من سوء الإدارة الاقتصادية والفساد، أو ملكًا ساخطًا لم يغفر عبد الله أبدًا لتخليه عن لقب ولي العهد في عام 2004 ومنحه ابنه الأكبر.

وزعمت لائحة الاتهام، التي تم تسريبها إلى وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة، أن حمزة “كان مصمماً على تحقيق طموحه الشخصي” في أن يصبح ملكاً عبر محاولة الانقلاب في الأردن.

وبدأت الأجهزة الأمنية في مراقبتها منتصف مارس آذار وسط ضجة عامة بسبب انقطاع الأكسجين في مستشفى في بلدة السلط الذي أودى بحياة ثمانية مرضى بفيروس كورونا.

والتقى حمزة بالعائلات الثكلى بعد زيارة الملك للسلط مباشرة. وزعمت لائحة الاتهام أن الأمير “استغل” آلام العائلات لنشر رسالة شعبوية.

وتنبع شعبية الأمير حمزة من العلاقات التي أقامها مع القبائل الأردنية، وهي حجر الأساس للحكم الهاشمي.

وقال عاطف المجالي، وهو زعيم عشائري في بلدة الكرك، إنه التقى وشيوخ آخرون بالأمير أكثر من اثنتي عشرة مرة على مر السنين، لكنه نفى تعرض الملك لانتقادات في هذه الأحداث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية