بريطانيا تستبعد العرض السعودي لشراء نادي تشيلسي لارتباطه بابن سلمان

قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن العرض السعودي لشراء نادي تشيلسي فشل، وذلك بعد إزالة مجموعة الاعلام السعودية التابعة لمحمد الخريجي من قائمة المرشحين المفضلين.

وأضافت أن ه لم يُنظر إلى العرض السعودي كمرشح رئيسي على الإطلاق، بسبب مخاوف عدم استقلال المجموعة عن الحكومة السعودية.

وهو تعقيد تسبب في تأخير طويل في الموافقة على استحواذ شركة نيوكاسل يونايتد من قبل صندوق الاستثمارات العامة ، صندوق الثروة السيادية للبلاد.

وقالت الغارديان يبدو أن استبعاد السعوديين من الاعتبار يشير إلى أن صفقة بيع تشيلسي وصلت إلى نقطة النهاية.

لا يزال المرشحان الأوفران في المنافسة عطاءين أمريكيين ، أحدهما بقيادة تود بويلي ، المالك الجزئي لفريق لوس أنجلوس دودجرز للبيسبول.

والآخر من قبل جوش هاريس وديفيد بليتزر ، اللذين يمتلكان امتياز فيلادلفيا 76ers لكرة السلة ولكنهما أيضًا مساهمون في فريق الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت المملكة العربية السعودية قدمت عرضاً لشراء نادي تشيلسي البريطاني في اطار جهودها للاستحواذ على بعض الأندية الأوروبية في عملية غسيل رياضي جديدة وفقاً للتقارير.

وأفاد مراسل الشؤون الرياضية شبكة ”CBS Sports“ الأمريكية بن جاكوبس أن مجموعة ” الوسائل ” السعودية قدمت عرضاً بقيمة 2.7 مليار جنيه إسترليني لشراء نادي تشيلسي.

وأوضحت التقارير أن العرض السعودي جاء بعد فرض الحكومة البريطانية عقوبات إقتصادية على الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي اللندني المقرب من الرئيس الروسي بوتين.

وقال جاكوبس أن النادي اللندني بحاجة ماسة للبيع بعد تجميد الحكومة البريطانية لأصول أبراموفيتش الأسبوع الماضي في إطار العقوبات المفروضة على المقربين من بوتين على خلفية الغزو الروسي على أوكرانيا.

ووفقًا لبن جاكوبس من شبكة ”CBS Sports“ الأمريكية، دخلت مجموعة ”الوسائل“ السعودية المتخصصة في التسويق الإعلاني الرقمي السباق على شراء تشيلسي الآن.

ويضيف جاكوبس أن مجموعة ”الوسائل“ السعودية تتلقى ”دعمًا في إيجاد التمويل“ من محمد بن خالد آل سعود.

وأثارت العقوبات المفروضة حاليًا على تشيلسي مخاوف من أن النادي قد لا يكون قادرًا على الاستمرار في مواصلة المنافسة حتى نهاية الموسم، ما لم يتم الانتهاء من البيع.

ويرى مراقبون أن محاولات السعودية للاستحواذ على أندية أوروبية شهيرة بهدف تجميل صورتها التي تشوهت بفعل حادثة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الصفقة محاولة لتحسين صورة السعودية من خلال “الغسيل الرياضي” وسط مخاوف بشأن سجل حقوق الإنسان في المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية