بعد القرود…أوروبا تسجل حالات بجدري البقر

بعد اكتشاف مرض “جدري القردة” في أوروبا مؤخرا، لك أن تتخيل “عزيز القارئ”، وجود أنواعا أخرى من فيروس الجدري غير القرود، ولك أيضا أن تتساءل عن طبيعة اللقاح الذي قد يشكل حماية منها، ومن هي الحيوانات الأخرى التي من الممكن أن تصاب أو تنقل لنا الإصابة؟

وفي يونيو عام 2021 الماضي، أعلنت المملكة المتحدة، عن تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس “جدري البقر”، مما شكل صدمة حقيقية للكثير.

ووفقا لما نشر موقع “لايف ساينس” الأمريكي، فإن الإصابة كانت لفتاة 28 عاما، انتقلت اليها العدوى عن طريق قطتها، فيما تم الإبلاغ عن عدد متفرق للاصابات ب”جدري البقر” في أوروبا.

ويعد “جدري البقر”، مرضا جلديا يسببه فيروس الجدري، وتنتقل الأمراض في الغالب جراء التعامل مع حيوانات مصابة، مثل القوارض والقطط والأبقار.

ووفقا للمعلومات، فإن أعراض “جدري البقر”، تتمثل في الشعور بهيجان وآلام شديدة في العين، واحمرار في العين اليمنى، وحدوث فقاعات على البشرة، فيما يتم الشفاء منها بعد أسبوعين تقريبا مع تناول المضادات الحيوية.

وتعتبر العدى جراء الاتصال المباشر مع حيوان مصاب، أهم أسباب “جدري البقر”، بحيث يظهر المرض عند الإنسان على شكل آفات تظهر على الأصابع أو اليدين أو الوجه على شكل بثور حمراء.

ويعود اكتشف أول إصابة من “جدري البقر” إلى عام 1796 على يد الجراح الإنجليزي إدوارد جينر، بعد ملاحظة أن الخادمات اللاتي أصيبن بجدري البقر أثناء حلب البقر كانوا محصنون ضد الجدري.

جدري القرود

وتواجه أوروبا و عدد من الدول حالات مؤكدة من الوباء الجديد المسمى “جدري القرود”، مما يشير إلى تفشي المرض عالميًا.

وبحسب ما ترجمته صحيفة الوطن الخليجية، فإن هذا المرض معروف أيضًا باسم جدري القرود وينتج بعد الإصابة بفيروس ينتمي إلى جنس الفيروسات القشرية.

حيواني المصدر

إنه مرض “فيروسي حيواني المصدر” يمكن أن يصيب الرئيسيات غير البشرية والقوارض وبعض الثدييات الأخرى.

ولكن يوجد بالفعل تاريخ معين للإصابة بالعدوى لدى البشر. لا سيما في الحالات المكتشفة في بلدان مختلفة، وفقًا للبيانات التي تم جمعها من قبل منظمة الصحة العالمية بشأن جدري القرود.

لهذا السبب، يعتبر مرضًا حيوانيًا، على الرغم من أن مصدره متأصل دون منازع في الحياة البرية. أي أن العامل الذي يستضيف الفيروس عند البشر، لم يتم تحديده بعد.

وطبقا لما ذكرته الصحيفة، لقد تم الإبلاغ عن آخر حالة مسجلة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية في ولاية ماريلاند بالولايات المتحدة في نوفمبر 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية