بعد انتقاده الدور السلبي للإمارات في السودان.. قرقاش يهاجم الحزب الشيوعي السوداني

ردّ وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش على الانتقادات الأخيرة التي وجهها الحزب الشيوعي في السودان ضد أبو ظبي والرياض.

وعبر قرقاش في تغريدة عن أسفه لخطاب السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب خاصة فيما يتعلق بحديثه عن الدور السلبي للإمارات والسعودية في دعم الاستقرار والانتقال السلمي في السودان.

وأوضح قرقاش أن تعليقات الخطيب: “تستند إلى مفاهيم إيديولوجية مستخدمة ومسيئة مرتبطة بحزبه”.

وقال: “علاقتنا مع الخرطوم تاريخية، والدور العربي في دعم السودان في ظروفه الحالية ضروري”.

وكان الخطيب اتهم خلال خطاب له بمنطقة أم درمان يوم الجمعة الماضي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بالتدخل السريع خلال الأيام الأولى من الانتفاضة في السودان ضد نظام البشير، مشيرًا إلى أنه كان سلبيًا.

وكانت صحيفة سودانية نقلت عن نائب رئيس المجلس السيادي قائد قوات الدعم السريع في السودان اللواء محمد حمدان دقلو قوله إنه تم سحب نحو 10 آلاف جندي سوداني من اليمن، وإعادتهم إلى بلادهم.

ونقلت صحيفة “الطيار” المناهضة للنظام السابق في السودان تصريحات دقلو أمس عن مصادر مطلعة. ولم تذكر الصحيفة السودانية المصادر.

وشاركت القوات السودانية في التحالف العربي بقيادة السعودية في حرب مع المتمردين في اليمن، وكانت حكومة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير تسعى من خلال مشاركتها للحصول على دعم مالي من السعودية والإمارات في مواجهة الأزمات الاقتصادية في البلاد.

وكان سياسي سوداني اتهم الإمارات العربية المتحدة بالسعي إلى إعادة تفعيل سيناريو المجلس الانتقالي اليمني الانتقالي في السودان من خلال دعم المظاهرات الداعية إلى الانفصال وكذلك تجنيد رجال مسلحين.

وأعلن محمد علي الجزولي، رئيس حزب دولة القانون والتنمية في السودان، من خلال حسابه على تويتر، أن المسيرات في شرق السودان كانت تدعو إلى الانفصال عقب تحركات زعيم قبلي تدعمه الإمارات.

وأضاف أن هذا القائد كان حاضراً مؤخرًا في العاصمة الإريترية أسمرة أثناء تخريج مجندين من أفراد قبيلته. ثم سافر باستخدام جواز سفر إريتري إلى أبو ظبي، حيث مكث هناك ثم سار في الدعوة إلى الانفصال في منطقته.

وتساءل زعيم الحزب السوداني قائلاً: “ما الذي تفعله الإمارات العربية المتحدة في شرق السودان، وهل عملاؤها في الخرطوم يدركون ذلك؟”.

وأضاف: “هل ستعيد الإمارات تفعيل السيناريو اليمني في السودان، ودعم الشرعية الثورية في الخرطوم، والعمل ضدها في الشرق وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وتبادل الأدوار مع الموالين لها هنا وهناك؟”.

ووصف الجزولي هذا الوضع بأنه خطير، ودعا إلى مواجهة ما أسماه “مشروع طمس الهوية وتقسيم السودان”.

 

الإمارات متهمة بالسعي لإعادة إنتاج سيناريو يمني بالسودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية