بعد “تيك توك”: “علي بابا” في مرمى نيران ترامب

دخل عملاق التجارة الإلكترونية، موقع “علي بابا” الصيني، في دائرة استهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذين يشن حملة على مواقع صينية صاعدة.

وجاء دور الموقع العالمي بعد مطالبة ترامب بحظر موقع “تيك توك” للتسجيلات المصورة القصيرة.

وقال ترامب إنه يبحث ما إذا كان يتعين حظر شركة “علي بابا” في الولايات المتحدة.

ويضغط الرئيس ترامب بقوة على الشركات والمواقع الصينية ذات الاتساع والتأثير الكبير عالمياً في أكثر من مجال.

وكانت الإدارة الأمريكية تسعى إلى حجب تطبيقي “تيك توك” وطالبت الشركة المالكة لتصفية عملياتها في البلاد خلال تسعين يوماً.

وذاك لدواعي أمنية لها علاقة بسلامة البيانات الشخصية، فيما فتحت في الوقت نفسه المجال أمام شركات أمريكية لشراء التطبيق ومنها مايكروسوفت وتويتر.

وشنت الإدارة كذلك حملة لحظر تطبيق “وي تشات” الصيني أيضاً لنفس السبب.

وعلى أبعد من ذلك، تواجه شركة “هواوي” المنتجة للهواتف الذكية والمطورة للجيل الخامس، حملة شعواء امتدت من أمريكا حتى أوروبا.

وتسعى الصين والولايات المتحدة إلى التوصل لاتفاق تجاري خالطه كثير من الضغط والانتقاد من قبل ترامب لجعل القوة الاقتصادية الآسيوية تقبل بما يطرحه.

وزاد انتشار فيروس كورونا من حدة التوتر بين البلدين في النواحي الاقتصادية، في ظل اختلال في الميزان التجاري.

وسعت الصين إلى جسر هذا الاختلال بشراء منتجات بقيمة 200 مليار دولار من أمريكا.

ومن المتوقع أن يلتقي مسئولو البلدين لمناقشة خطوات من شأنها المضي قدماً في تعزيز الاتفاقيات التجارية بين البلدين.

وكانت المباحثات تأجلت عدة مرات في ظل انتشار وباء فيروس كورونا المستجد وتداعياته على الحياة العامة وخاصة النشاطات الاقتصادية.

اقرأ أيضاً:

ترامب عازم على حظر تطبيق Tik Tok

ترامب…. مزيداً من التشديد على تطبيق تيك توك ووي تشات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية