بلومبيرغ: البحرين الدولة الوحيدة التي تُركت خارج كأس العالم

كشفت وكالة “بلومبيرغ“، في تقرير حديث لها أن مملكة البحرين هي الخاسر الوحيد في مونديال قطر التي تميز حفل افتتاحها باظهار التناغم الخليجي الذي لم يكن من الممكن تصوره قبل عامين قبل اتفاق العلا.

لم يحضر ملك البحرين أحد أقرب جيران دولة قطر حفل الإفتتاح ، ولا يزال المشجعون من البحرين غير قادرين على الوصول الى الدوحة عبر رحلات جوية مباشرة، بعد أن طلت معلقة منذ عام 2017، عندما فرضت دول المقاطعة حصاراً على قطر.

انتهى الخلاف في عام 2021 فيما يسمى اتفاق العلا مع عودة الروابط الجوية والتجارية بين قطر والمملكة والإمارات ومصر لكن البحرين ظلت الاستثناء.

بقيت العلاقات بين البلدين متوترة، بعد أن نجحت الدول العربي الأخرى في تجاوز الخلافات وإصلاح العلاقات مع قطر.

تكمن في قلب الإنقسام اتهامات بأن دولة قطر تعمل على زعزعة استقرار المنطقة من خلال دهم الحركات السياسية الإسلامية وهي مزاعم أثبتت بطلانها على مدار سنوات ورفضتها دولة قطر.

وقالت بلومبيرغ أنه في ظل ظروف مختلفة، ربما كانت البحرين من بين أكبر المستفيدين من السياحة المرتبطة بكأس العالم بسبب قربها من قطر، ولأن استهلاك الكحول أمر قانوني هناك.

لكن السياحة بين البلدين جفت وهي ضربة لبلد يعمل على تعزيز مساهمة القطاع السياحي في اقتصاده.

وبحسب بلومبيرغ فإن الحكومة البحرينية قالت أن طيران الخليج، الناقل الوطني لمملكة البحرين، قدمت طلبات عدة الى الهيئة القطرية للطيران المدني لاستئناف الرحلات إلى الدوحة منذ يوليو 2022، على أمل تسهيل سفر مشجعي كرة القدم البحرينيين.

لكن لم تتلق شركة طيران الخليج أي رد من هيئة الطيران المدني القطرية على هذه الطلبات، وبالتالي لم يتم منحها حقوق الهبوط في دولة قطر.

من جانبها قالت وزارة الخارجية القطرية إن مباحثات جارية لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة.

ةأضافت في بيان ” على الرغم من بذلنا قصارى جهدنا لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق قبل كأس العالم، كانت هناك بعض الصعوبات غير المتوقعة، ينبغي استئناف الرحلات الجوية بمجرد أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي”.

هذا الأمر يترك مشجعي كرة القدم من البحرين يقودون سياراتهم لنحو 6 ساعات، عبر الحدود مع السعودية للوصول الى الدوحة.

كما يجب على المسافرين من البحرين القادمين لحضور المونديال أن يتركوا سياراتهم على الحدود السعودية وركوب حافلات، لأن دولة قطر تحد من عدد السيارات التي تدخل البلاد لإدارة الإزدحام.

بينما تستغرق الرحلة من البحرين الى الدوحة جواً أقل من 45 دقيقة.

وأصبحت الدوحة وباقي المدن القطرية، منذ انطلاق المونديال مركز اهتمام إعلامي دولي بسبب التنظيم المُحكم والبنية التحتية الرياضية والحضرية المُنجزة في هذه الدولة الخليجية.

وسجل مونديال قطر، على غرار الحضور الجماهيري، حضورا سياسيا بارزا.

وكان على رأس من حضروا إلى قطر شخصيات سياسية لم يكن من المُتوقع رؤيتها في الدوحة حتى وقت قريب، شأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية