بنوك الكويت تحل أولاً في امتصاص الخسائر

قالت وكالة “ستاندرد آند بورز” إنه بالمقارنة مع إجمالي الإقراض تظهر قدرة بنوك الكويت نظراً إلى مخصصاتها الهائلة التي تجمعت على مر الأعوام.

وأكدت الوكالة الاقتصادية أن أكبر قدرة على امتصاص الخسائر الائتمانية المطلقة بين بنوك الخليج تقع على عاتق البنوك السعودية بسبب اتساعها.

وتوقعت الوكالة في تقرير صدر عنها تحت عنوان “سيناريوهات الضغط: كيف سيكون أداء البنوك الخليجية وسط مزيد من الصدمات المحتملة لفيروس كورونا” تجنيب بنوك المنطقة المزيد من المخصّصات في 2021.

وذكرت أنها أجرت عمليتي تماثل للخسائر الائتمانية التي يمكن للبنوك استيعابها في إطار سيناريوهات متباينة تركز الأولى على ربحية البنوك والمخصصات الزائدة على القروض الحالية غير المحصلة.

فيما تأخذ المحاكاة الثانية في الاعتبار المصدات التي تتجاوز حدود رأس المال المعدلة وفق المخاطر من منظور التصنيف.

وتعرض صندوق الاحتياطي العام الكويتي (GRF) وهو الصندوق السيادي المستخدم لتغطية عجز الدولة لضغوط بسبب الانخفاض الناجم عن فيروس كورونا في أسعار النفط والمواجهة المستمرة بين الحكومة والبرلمان بشأن تنفيذ إجراءات مثل قانون يسمح بالاقتراض الحكومي. .

جمع الصندوق ما بين 6 و 7 مليارات دينار (19.87 مليار دولار إلى 23.19 مليار دولار) في الأشهر الأخيرة من خلال مبادلات الأصول مع صندوق الأجيال القادمة الكويتي (FGF) – وهي بيضة عش عندما ينفد النفط في البلاد – وبفضل الأموال التي عادت إلى البلاد. GRF بعد قانون في العام الماضي أوقف التحويل السنوي الإلزامي لـ 10 ٪ من إيرادات الدولة إلى FGF.

وقالت مصادر لرويترز هذا الشهر إن صندوق جي آر إف يتفاوض مع مؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة بشأن جدول سداد جديد لأكثر من 20 مليار دولار من الأرباح المستحقة.

وقال بنك أوف أميركا إنه في حين أن مثل هذه المفاوضات يمكن أن تعزز سيولة صندوق الاحتياطي العام فمن المرجح أن تحدث التحويلات على مدى إطار زمني طويل نسبيًا وليس مقدمًا.

وأضاف البنك: “قد تتواصل السلطات أيضًا مع كيانات حكومية أخرى لإجراء تحويلات مماثلة في رأينا”.

وخفضت وكالة التصنيف فيتش الشهر الماضي من توقعاتها لتصنيف الديون السيادية للكويت إلى “سلبي” من “مستقر”.

اقرأ أيضًا: الأصول الأجنبية في بنك الكويت المركزي تسجل رقمًا تاريخيًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية