تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا حول إطلاق النار على محطة نووية

تبادلت موسكو وكييف امس الاتهامات بشأن قصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية التي تحتلها روسيا.

ونقل عدد من وكالات الأنباء الروسية بعد ظهر أمس الجمعة عن إدارة مدينة إنيرهودار حيث تقع محطة الطاقة قولها إن الجيش الأوكراني قصف الموقع .

وذكرت التقارير أن خطين من خطوط الكهرباء أصيبا وتعرضا لأضرار واندلع حريق .

ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وعلى النقيض من ذلك ، قال الجانب الأوكراني إن الروس قصفوا الموقع بأنفسهم.

وقالت شركة الطاقة النووية الحكومية الأوكرانية إنيرهواتوم إنه نتيجة لذلك تضرر خط من خطوط الجهد العالي يصل إلى محطة الطاقة الحرارية المجاورة. وتم إغلاق وحدة واحدة من محطة الطاقة النووية.

وحذر دميترو أورلوف رئيس بلدية إنيرهودار الذي فر من البلاد المواطنين المتبقين من أن مناطق سكنية تتعرض للقصف من موقع محطة الطاقة.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن إدارة المدينة قولها إن حريقاً اندلع في مجمع المفاعل وإن الكهرباء الضرورية لإبقاء عمل المفاعل آمناً انقطعت.

يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان رافايل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تواصل مساعيها لإرسال بعثة إلى المكان، أن الوضع “مضطرب” في محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

يشار إلى أن القوات الروسية سيطرت على المفاعل في أوائل مارس آذار في المرحلة الأولى من الحرب.

وتضمّ المحطة 6 مفاعلات سوفيتية التصميم، تشغّل أكثر من 4 ملايين منزل.

واتخذ القرار بتشييد المحطة في عام 1977، وبدأ البناء التدريجي لوحدات توليد الطاقة في عام 1980.

وبين عامَي 1984 و1987، تم تشغيل 4 مفاعلات، والخامس في عام 1989 والسادس في عام 1995.

وإلى الشرق، أعلن الجانبان تحقيق مكاسب صغيرة بينما قصفت مدفعية روسية بلدات وقرى في أنحاء منطقة واسعة في أسلوب أصبح الآن مألوفا.

وبدا أن القتال على الأرض في أعنف صوره حول بيسكي في منطقة دونيتسك وهي قرية محصنة يرابط فيها الجنود الأوكرانيون قرب مدينة دونيتسك التي تخضع الآن لسيطرة قوات الانفصاليين المدعومين من روسيا.

كما تسعى القوات الروسية للسيطرة على مدينتي بخموت وأفدييفكا في محاولتها السيطرة الكاملة على منطقة دونباس، القلب الصناعي لأوكرانيا.

استئناف تجارة الحبوب

في الوقت نفسه، غادرت ثلاث سفن محملة بالحبوب الموانئ الأوكرانية يوم الجمعة، في حين من المقرر أن تصل إلى أوكرانيا في وقت لاحق من الجمعة أول سفينة شحن واردة منذ بداية الغزو الروسي في خطوات إضافية من الحكومة الأوكرانية لإنعاش اقتصادها بعد خمسة أشهر من الحرب.

المصدر/ وكالات + متابعات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية