تحقيق FBI: المواد الكيماوية التي انفجرت بمرفأ بيروت جزء بسيط من الكمية المزعومة

خلص مكتب التحقيقات الفدرالي بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت إلى أن كمية المواد الكيماوية التي انفجرت في كانت خمس الشحنة المزعومة.

ويزيد ذلك من الشكوك حول فقد الكثير من الشحنة التي كانت تحمل المواد الكيميائية.

اقرأ أيضًا: الأمم المتحدة تقدم 600 دولار لكل عائلة متضررة من انفجار مرفأ بيروت

ومع اقتراب الذكرى الأولى للانفجار في 4 أغسطس، لا تزال الأسئلة الرئيسية دون إجابة، بما في ذلك كيف تم تخزين كمية ضخمة من المواد الكيماوية ونترات الأمونيوم – التي يمكن استخدامها لصنع الأسمدة أو القنابل – بشكل غير آمن في العاصمة لسنوات.

وكان الانفجار أحد أكبر الانفجارات غير النووية التي تم تسجيلها على الإطلاق والتي دمرت أحياء بأكملها في بيروت، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف وتشريد 300 ألف شخص.

ويقدر تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الصادر في 7 أكتوبر، والذي اطلعت عليه رويترز هذا الأسبوع، أن حوالي 552 طناً من نترات الأمونيوم انفجرت في ذلك اليوم – أقل بكثير من 2754 طناً وصلت على متن سفينة شحن مستأجرة من روسيا في عام 2013.

يذكر أن تقرير مكتب التحقيقات الفدرالي – الذي صدر بعد أن ذهب المحققون الأمريكيون إلى بيروت بناء على طلب لبنان – لا يقدم أي تفسير لكيفية ظهور هذا التناقض أو أين ذهبت بقية الشحنة.

وردا على طلب مفصل للتعليق أحال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالي رويترز إلى السلطات اللبنانية.

وقال مسؤول لبناني كبير كان على علم بتقرير مكتب التحقيقات الفدرالي ونتائجه، إن السلطات اللبنانية اتفقت مع المكتب على الكمية التي انفجرت.

وقال العديد من المسؤولين في لبنان في وقت سابق في جلسات خاصة إنهم يعتقدون أن الكثير من شحنة المواد الكيماوية قد سُرق.

وكانت شحنة نترات الأمونيوم متجهة من جورجيا إلى موزمبيق على متن سفينة شحن مستأجرة من روسيا عندما قال القبطان إنه تلقى تعليمات بالتوقف غير المجدول في بيروت ونقل شحنة إضافية.

ووصلت السفينة إلى بيروت في نوفمبر 2013 لكنها لم تغادر أبدًا، وأصبحت متشابكة في نزاع قانوني حول رسوم الموانئ غير المدفوعة وعيوب السفن. لم يتقدم أحد للمطالبة بالشحنة.

وقال المسؤول اللبناني البارز لرويترز إنه لا توجد استنتاجات قاطعة بشأن سبب انخفاض الكمية التي انفجرت عن الشحنة الأصلية التي كانت محملة بالمواد الكيميائية، حيث كانت إحدى النظريات أن جزءًا منه قد سُرق.

وقال المسؤول إن النظرية الثانية هي أن جزءًا فقط من الشحنة انفجر فيما تطاير الباقي في البحر.

وأضاف تقرير مكتب التحقيقات الفدرالي أن “كمية تقريبية تصل إلى حوالي 552 طناً مترياً من نترات الأمونيوم انفجرت في المستودع 12”.

وأشار إلى أن المستودع كان كبيرا بما يكفي لاستيعاب الشحنة التي تزن 2754 طنا، والتي تم تخزينها في أكياس تزن طن واحد، لكنها أضافت “ليس من المنطقي أن تكون جميعها موجودة وقت الانفجار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية