تركيا تبدي استعدادها للمساعدة في إعادة بناء ميناء بيروت

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي خلال زيارة للبنان يوم السبت إن تركيا مستعدة للمساعدة في إعادة بناء ميناء بيروت الذي دمره انفجار هائل يوم الثلاثاء.

وقال إن ميناء مرسين التركي على البحر المتوسط ​​مستعد لمساعدة ميناء بيروت دون الخوض في التفاصيل.

وارتفعت حصيلة تفجير ميناء بيروت الدموي إلى 154 قتيلاً وقرابة خمسة آلاف جريح، بالإضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض بفعل قوة التفجير.

وأرجع الرئيس اللبناني ميشال عون سبب الانفجار إلى 2750 طنًا من نترات الأمونيوم تم تخزينها لمدة ست سنوات في الميناء دون إجراءات السلامة، وقال إن ذلك “غير مقبول”.

وأعلن الرئيس اللبناني حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين بعد الانفجار الضخم، ودعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء.

وقال رئيس الوزراء حسن دياب في خطاب متلفز للشعب اللبناني إنه ستكون هناك مساءلة عن الانفجار المميت في “المستودع الخطير”.

ووافق مجلس الوزراء في لبنان على وضع جميع مسؤولي ميناء بيروت، والذين يشرفون على التخزين والتأمين منذ عام 6 سنوات، قيد الإقامة الجبرية.

ولا يعرف عدد المسؤولين الذين سيطبق عليهم القرار في تفجير ميناء بيروت ، كما لا تعرف مستوياتهم الوظيفية.

وسوف تسند مهمة تنفيذ الإقامة الجبرية إلى الجيش اللبناني حتى تحدد المسؤولية وراء الانفجار الضخم الذي وقع في المرفأ

وأعلن مجلس الوزراء أيضا فرض حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، بحسب ما ذكرته وزيرة الإعلام اللبنانية.

وقال رئيس الجمارك اللبنانية، بدري ضاهر، لوسائل إعلام محلية إن هيئة الجمارك دعت غير مرة إلى نقل نترات الأمونيوم من ميناء بيروت ، لكن “هذا لم يحدث، ونترك للخبراء تحديد أسباب ذلك”.

وفي السياق، قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة لوسائل إعلام محلية إن القمح في مخازن الحبوب في مرفأ بيروت لا يمكن استخدامه الآن، وإن الوزارة فقدت آثار سبعة موظفين في مخازن الحبوب.

وقال الوزير لوسائل الإعلام المحلية إن لبنان سيستورد القمح، وأضاف أن البلاد لديها حاليا ما يكفي من القمح حتى يبدأوا في استيراده.

ويعيش لبنان حالة حداد بعد التفجير الذي هز المدينة كلها وأدى إلى أضرار جسيمة في آلاف مباني العاصمة.

 

اقرأ أيضًا/ الرئيس اللبناني: انفجار بيروت ربما نجم عن تدخل خارجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية