تزايد الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة لكن إسرائيل تمضي قدمًا في الحرب

تواصل إسرائيل حربها على غزة على الرغم من الدعوات الدولية المتزايدة لوقف إطلاق النار وارتفاع عدد القتلى في الأراضي الفلسطينية المحاصرة.

اقرأ أيضًا: مصدر: الإمارات تتخذ قرارات سرية لـ”لجم” التعاطف مع غزة

فقد استيقظت غزة على المذبحة يوم الأحد حيث حاول عمال الإنقاذ انتشال ناجين وجثث من تحت أنقاض المنازل المستهدفة طوال الليلة السابقة. وكان عدد القتلى البالغ 42 هو الأعلى منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

وتعرضت غزة ليلا لقصف متجدد بعشرات الغارات الجوية من جانب الجيش الإسرائيلي.

وواصلت حماس إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أفادت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 200 فلسطينيًا في الهجمات الإسرائيلية. قتلت الصواريخ الفلسطينية 10 إسرائيليين.

واكتسبت الدعوات لوقف إطلاق النار بعض الزخم على المستوى الدولي، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تظهر أي بوادر لوقف الهجوم.

وجدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقفه بأن الحرب ستستمر “طالما كان ذلك ضروريا” بعد اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد، قائلا إن الهجمات على غزة ستستمر “بكامل قوتها”.

وقال نتنياهو “نحن نعمل الآن، طالما كان ذلك ضروريا، لإعادة الهدوء والهدوء لكم، مواطني إسرائيل. سيستغرق الأمر وقتا”.

فشل اجتماع لمجلس الأمن الدولي في التوصل إلى أي نتائج، وسط تقارير إعلامية تفيد بأن واشنطن تواصل عرقلة إصدار بيان مشترك يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن القتال كان “مروعا للغاية” ودعا إلى إنهائه. وقال “القتال يجب أن يتوقف. يجب أن يتوقف على الفور”.

 

لكن مجلس الأمن لم يطالب بوقف إطلاق النار. وبدلاً من ذلك، أصدرت تونس والنرويج والصين بيانهم المشترك الذي دعا فيه إلى إنهاء الحرب بشكل عاجل.

وأعربت النرويج وتونس والصين عن قلقها العميق إزاء الحالة في غزة وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، ودعت إلى وضع حد فوري للعداء والاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال.

وكان اجتماع مجلس الأمن يوم الأحد أول جلسة مفتوحة بشأن الأزمة بعد اجتماعين سابقين خلف أبواب مغلقة.

وقالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، إن الخسائر البشرية في القتال كانت “مدمرة”، وقدمت ملاحظات أكثر اعتدالًا من التعليقات السابقة من إدارة الرئيس جو بايدن التي عرضت دعمًا لا يرقى إليه الشك لإسرائيل.

وقالت توماس جرينفيلد: “إن الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي”. كما نحث جميع الأطراف على حماية المرافق الطبية والإنسانية الأخرى وكذلك الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية