تساؤلات حول إرسال العائلة المالكة التهاني لنجل “هاري وميجان”

في ذكرى ميلاد “آرتشي” نجل الأمير هاري من زوجته ميجان، أرسل أفراد العائلة المالكة البريطانية رسائل تتمنى له أطيب الأمنيات والذي أتم عامه الثاني بعد أن أصبح “هاري وميجان” محور واحدة من أكبر الأزمات التي تواجهها العائلة منذ عقود هذا العام.

ولد آرتشي ماونتباتن-وندسور، وترتيبه السابع في ولاية العرش، في مستشفى بورتلاند في لندن في مايو/أيار 2019 ويعيش الآن مع والديه في لوس أنجلوس بعدما غادرا بريطانيا وتخليا عن واجباتهما الملكية في العام الماضي.

وذكرت رسالة نُشرت على حساب الملكة إليزابيث على “تويتر”: “نتمنى لآرتشي ماونتباتن-وندسور احتفالاً سعيداً بعيد ميلاده الثاني اليوم”، كما تلقى الأمير الصغير أمنيات طيبة من جده الأمير تشارلز ولي العهد، وعمه الأمير وليام، وزوجته كيت.

وأصبح “آرتشي” نقطة محورية في تدهور العلاقة بين هاري وجدته الملكة إليزابيث (95 عاما)، وبقية أفراد العائلة بعد تخليه وزوجته عن واجباتهما الملكية.

مقابلة هاري وميجان مع أوبرا وينفري

أثارت مقابلة هاري وميجان مع أوبرا وينفري، حالة من الجدل حول نجلهما آرتشي جراء إمكانية حرمانه من لقب الأمير، بسبب لون بشرته.

وخلال مقابلة مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري في مارس/آذار قالت ميجان إن أحد أفراد العائلة تساءل عن مدى سمرة بشرة آرتشي قبل مولده.

وفي سياق آخر قالت ميجان، الحبلى في طفلها الثاني، إن آرتشي وهاري كانا مصدر إلهام لكتاب أطفال جديد كتبته وسينشر الشهر المقبل.

ووفقاً لتقرير وكالة “أسوشيتد برس” قالت ميجان: “أثناء حملي كان القصر الملكي يقول إنه لا يرغب في منحه لقب أمير.. وهو ما سيكون مخالفا للبروتوكول”.

وألمحت إلى أنها قد تكون أول حالة “لعدم حصول عضو ملون في هذه العائلة الملكية على اللقب بنفس الطريقة التي يحملها به الأحفاد الآخرون”.

وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، ففي حقيقة الأمر، ليس كل أفراد العائلة المالكة في بريطانيا يحق لهم الحصول على لقب أمير، فقد أصدر الملك، جورج الخامس، في عام 1917 أمراً مكتوباً مفاده أنه يحق لأفراد العائلة المالكة الذين لهم حظ في وراثة العرش أن يحوزوا على ألقاب ملكية.

وقال بوب موريس، من وحدة الدستور في جامعة لندن كوليدج، إن القاعدة وُضعت لتقليص العدد المتزايد من الألقاب الأميرية غير العملية.

وبموجب هذه القواعد، يحق فقط للأمير ويليام وابنه البكر الأمير جورج، باعتباره الحفيد الأكبر للملكة أسفل الخط المباشر لخلافة العرش، الحصول على هذا اللقب، بينما ليس من حق آرتشي أن يحصل على “لقب صاحب السمو الملكي أو الأمير إلا عند تولي جده تشارلز، أمير ويلز، العرش”.

ولكن الملكة إليزابيث الثانية، تمتلك صلاحيات تعديل القوانين، ففي عام 2012 أصدرت قراراً يمنح لقب الأمير لكل أولاد الأمير ويليام، وليس للابن البكر فقط.

وكان آرتشي مؤهلاً للحصول على “لقب شرفي” عند الولادة، مثل اللورد آرتشي مونتباتن وندسور، لكن تقارير أشارت في ذلك الوقت إلى أن هاري وميجان اختارا عدم منحه لقباً.

وكانت ميجان قد أعربت خلال اللقاء التلفزيوني عن خشيتها من عدم حصول ابنها على ميزات الحماية الأمنية باعتباره لا يحمل لقب أمير.

لكن ليس كل من يحمل لقب أمير يحصل على حراسة أمنية يتكفل بها دافع الضرائب في المملكة المتحدة، فكبار أفراد العائلة المالكة الذين لديهم وظائف خارج نطاق الأسرة، مثل بنات الأمير أندرو، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، لا يحظون بذلك.

ولم يرد قصر باكنجهام على تلك الجزئية من مزاعم هاري وميجان، لكن بيان القصر قال في العموم، إن “القضايا التي أثيرت خاصة قضية العرق تثير القلق، وسوف تؤخذ على محمل الجد وستتعامل معها الأسرة بشكل خاص”.

شاهد أيضاً:الملكة إليزابيث مستاءة من المقابلة التي أشعلت التوترات داخل العائلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية