تظاهرات في إيران للتنديد بالإعدامات .. ومراقبين ” النظام يستخدم العقوبة للترهيب”

شهدت مدن وجامعات الإيرانية، الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات وشعارات للتنديد بإعدام النظام الإيراني للمتظاهرين واستخدام العنف لقمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، على الرغم من الانتشار المكثف لقوات الأمن.

وقال موقع “إيران إنترناشيونال”، إن القوات الأمنية منعت المواطنين في مشهد من الدخول إلى مراسم جنازة مجيد رضا رهناورد الذي تم إعدامه، الإثنين، فيما تجمع المحتجون أمام المسجد الذي تقام فيه المراسم وقاموا برفع شعارات منددة بإجراءات النظام الإيراني.

وشهدت مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه أجواء أمنية مشددة. وفي الوقت نفسه تجمع الطلاب في مختلف الجامعات الإيرانية واحتجوا على عمليات الإعدام المرتبطة بالاحتجاجات.

وعقب الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، مساء الإثنين، فرضت السلطات منذ صباح الثلاثاء إجراءات أمنية في المدينة فيما تعطلت خطوط الهواتف والإنترنت.

 واستمرت، الثلاثاء، تجمعات وإضرابات الطلاب في مختلف الجامعات الإيرانية تضامناً مع التحركات الشعبية واحتجاجاً على عمليات الإعدام.

ونفذت السلطات الإيرانية الإثنين ثاني عملية إعدام على ارتباط بحركة الاحتجاجات، بحسب ما ذكر موقع “ميزان”، إذ أفاد الموقع التابع للسلطة القضائية الإيرانية أن مجيد رضا رهناورد أعدم في مدينة مشهد بعدما دين بقتل عنصرين من القوى الأمنية.

ويواجه قرابة عشرين إيرانيا، بينهم طبيب وفنانون ولاعب كرة قدم، عقوبة الإعدام التي تستخدمها السلطات الإيرانية وسيلة للترهيب بهدف قمع الاحتجاجات، بحسب مجموعات حقوقية.

وحذّر ناشطون من حصول المزيد من الإعدامات في ظل غياب أي تحرّك دولي أقوى، في وقت حُكم بالإعدام على أكثر من عشرة أشخاص آخرين على خلفية الاحتجاجات ووُجهت تهم لعدد مشابه من الأشخاص في جرائم يمكن أن تفضي إلى إعدامهم.

وحثت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي على اتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على السلطات الإيرانية لوقف عمليات الإعدام وإلغاء الأحكام وممارسة الولاية القضائية العالمية على جميع المسؤولين الذين يشتبه بشكل معقول في مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ويتهم قادة إيران باستخدام العنف و الإعدامات “لإشاعة الخوف في أوساط الناس وإنقاذ النظام من الاحتجاجات التي تجتاح البلاد”.

وتشكل الاحتجاجات السلمية إلى حد كبير التي أثارتها وفاة مهسا أميني في سبتمبر بعد توقيفها بتهمة مخالفة قواعد اللباس الصارمة التي تفرضها إيران على النساء، أكبر تحد للجمهورية الإسلامية منذ ثورة العام 1979.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية