تغريم آبل بدفع تعويضات مالية لمستخدمي هواتفها

لا يزال أكثر من مليوني مستخدم لهواتف آيفون التي تصنعها شركة أبل، في انتظار التعويضات المالية من الشركة في قضية البطاريات الشهيرة، بعد مرور أكثر من عام على انتهاء القضية بقبول الشركة للتسوية.

في عام 2016، تقدم أكثر من 2.2 مليون مستخدم لهواتف آيفون، برفع دعوى قضائية ضد شركة أبل بعدما تبين تعمد الشركة التلاعب في هواتفهم القديمة من خلال تقليل الأداء لتحسين عمر البطارية، والتي عُرفت إعلاميًا باسم BattryGate.

وبعد عدة أشهر من القضية وبعد أن صارت فضيحة تطارد أبل، قررت الشركة قبول التسوية وتعويض المستخدمين من أجل اسدار الستار على القضية تمامًا في مارس 2021.

تجاهل أبل

وبحسب تقرير نشرته مجلة فوربس، فإن ملايين المستخدمين المتضررين لا يزالوا لم يتلقوا حتى الآن مبالغ التعويضات من أبل، رغم حقيقة مرور أكثر من 14 شهر على قبول التسوية.

وتتجاهل أبل دفع 310 ملايين دولار في الإجمالي إلى أكثر من 2.2 مليون مستخدم حتى الوقت الحالي، كما أنه ليس مؤكد أيضًا القيمة التي سيتلقاها كل متضرر.

بحسب التوقعات في التقرير، فإنه من المرجح أن يحصل على مستخدم على مبالغ متفاوتة، تبدأ من 25 دولار للجهاز وبحد أقصى 500 دولار، بينما ذكر أن وثائق سابقة قدرت المبلغ 65 دولار لكل مستخدم.

الفائز الأكبر

أكد التقرير أن أكبر الفائزين في القضية هم المحامين الذي سيحصلون على مجموع 88 مليون دولار تقريبًا من تعويضات أبل للمستخدمين، كرسوم أتعاب نظير التحرك للمطالبة بحق المستخدمين.

ومن الجدير بالذكر، أن المستخدمين المتضررين هم أصحاب هواتف من طرازات آيفون 6، 7 و آيفون SE والذين واجهوا تقليل بأداء هواتفهم بعد إطلاق الجيل الجديد من الهاتف الرائد، والتي تمت ترجمتها بدفعهم لشراء الأحدث وترك هواتفهم.

وفي ديسمبر 2017، اعترفت الشركة بأنها تستخدم تحديثات البرامج لإبطاء أجهزة آيفون  القديمة، بعد فترة قصيرة من إعلان عملاء غاضبين ومحللي تكنولوجيا أن التحديثات تسببت في انخفاض مستوى الأداء.

وتوقع بعضهم أن آبل فعلت ذلك لإجبار المستخدمين على الترقية إلى أحدث طراز من آيفون، لكن الشركة قالت إنها تهدف إلى معالجة مشاكل بطاريات الليثيوم أيون القديمة التي تطفئ الهواتف فجأة لحماية مكوناتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية