تفاصيل جديدة عن اعتقال أمراء وضباط كبار في السعودية.. هل الأمر مرتبط بإحباط انقلاب على محمد بن سلمان ؟

كشف مطّلعون على الأمور داخل العائلة الحاكمة السعودية عن تفاصيل بعض ما يجري داخل العائلة، في ظل اعتقال أمراء كبار وبعض الضباط فيما قيل إنه إحباط محاولة مزعومة للـ انقلاب على محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

وقال حساب “مجتهد”، المختص بمتابعة التطورات داخل العائلة الحاكمة في السعودية إنه “هناك تكتمًا شديدًا على حدث كبير”، مستدركًا “لدى التفاصيل لكن مستأمن عليها”.

وأشار إلى الاعتقالات شملت أمراءً في العائلة الحاكمة وضباطًا كبار في الأجهزة الأمنية والجيش والحرس، “والذين يعتقد أن لهم ولاء لأحمد بن عبد العزيز أو محمد بن نايف”.

وأوضح أن “الحملة مستمرة لاعتقال غيرهم ممن يشك ابن سلمان في ولائهم”.

وذكر أن “الحكومات الغربية قلقة من تداعيات الحدث”

ورأى أنه “إذا لم يبادر ابن سلمان بالإعلان (عما يجري) فهناك نية عند حكومات غربية لتسريب التفاصيل لإرغامه على التعامل مع الحدث بجدية ومسؤولية”.

ورجّح “مجتهد” أن تكون الاعتقالات مرتبطة بتنصيب مرتقب لابن سلمان ملكًا، ورفض شامل داخل العائلة الحاكمة.

وكان مصدران على دراية بالأمر بأن السعودية أفادا بـ اعتقال أمراء كبار من أعضاء العائلة المالكة يوم الجمعة بينهم الأمير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الأصغر للملك سلمان ومحمد بن نايف ابن شقيق الملك.

وأبلغت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن اعتقال اثنين من أفراد العائلة المالكة في وقت سابق يوم الجمعة، وقالت إنها تتعلق بمحاولة انقلاب مزعومة.

لكن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن السعودية تتهم الأميرين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف بالخيانة العظمى، وقد توجه لهما عقوبة الإعدام، مشيرة إلى أن الاعتقالات شملت أيضًا الأمير نواف شقيق الأمير محمد بن نايف.

وفي التفاصيل، قالت الصحيفتين الأمريكيتين إن مسلحين مقنعين من الديوان الملكي اعتقلوا الأميرين من منزلهما بعد تفتيشهما.

وذكرت نيويورك تايمز أن الأمير بن نايف كان في الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به من ولاية العهد.

ولفتت إلى أن اعتقال أمراء كبار في السعودية يأتي في وقت حساس للمملكة والعائلة المالكة أيضًا، إذ منع محمد بن سلمان الزيارات الدينية، كالعمرة، كإجراء لمنع تفشي فيروس كورونا، في وقت لم تنعكس إصلاحات ولي العهد على تقدم الاقتصاد السعودي.

وأثار الأمير محمد استياء بعض الفروع البارزة للعائلة الحاكمة من خلال تشديد قبضته على السلطة وبعض التساؤلات حول قدرته على القيادة في أعقاب مقتل صحفي بارز على يد عملاء سعوديين في 2018 وأكبر هجوم على البنية التحتية النفطية السعودية العام الماضي، كما قالت مصادر.

وأضافوا أن “أفراد العائلة المالكة الذين يسعون لتغيير خط الخلافة ينظرون إلى الأمير أحمد، الأخ الشقيق الوحيد الباقي على قيد الحياة للملك سلمان، كخيار محتمل يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

ويقول المطلعون السعوديون والدبلوماسيون الغربيون إن الأسرة من غير المرجح أن تعارض ولي العهد في حين أن الملك البالغ من العمر 84 عامًا لا يزال على قيد الحياة، مدركين أنه من غير المرجح أن ينقلب الملك على ابنه المفضل. وقام الملك بتفويض معظم مسؤوليات الحكم لابنه، لكنه لا يزال يترأس اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية ويستقبل شخصيات أجنبية.

واحتفظ الأمير أحمد بدرجة كبيرة من البعد الإعلامي منذ عودته إلى الرياض في أكتوبر 2018 بعد شهرين ونصف في الخارج. خلال الرحلة، بدا أنه ينتقد القيادة السعودية بينما كان يستجيب للمتظاهرين خارج منزل في لندن وهم يهتفون لسقوط أسرة آل سعود.

وكان من بين ثلاثة أشخاص فقط في مجلس البيعة، وهو مجلس مؤلف من كبار أعضاء أسرة آل سعود الحاكمة، الذين عارضوا تولي محمد بن سلمان ولي عهدًا في عام 2017، حسبما ذكرت مصادر في وقت سابق.

وتم تقييد حركات محمد بن نايف ومراقبتها منذ ذلك الحين، حسبما ذكرت المصادر من قبل.

وتعرض بن سلمان لانتقادات دولية بسبب الحرب المدمرة في اليمن، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول واحتجاز ناشطات في مجال حقوق المرأة يُنظر إليها على أنه جزء من حملة قمع المعارضة.

وكانت السعودية اعتقلت نخبًا سياسية ودينية واجتماعية ونشطاء حقوق إنسان في حملة قمع واسعة شنها الأمير محمد بن سلمان ضد كل من يخالف توجهاته.

 

وول ستريت جورنال: بينهم محمد بن نايف وشقيق الملك سلمان.. اعتقال أمراء كبار في العائلة المالكة السعودية.. هذه التهم!

انقلاب على محمد بن سلمان انقلاب على محمد بن سلمان انقلاب على محمد بن سلمان انقلاب على محمد بن سلمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية