تقرير أممي: الحكومة اليمنية تحترف تبييض الأموال على حساب اليمنيين

أكد تقرير من الأمم المتحدة أن الحكومة اليمنية بارعة في تبييض الأموال على حساب الشعب اليمني الذي يعاني حربًا منذ 4 سنوات سنوات تقريبًا.

وأوضح التقرير أن الحوثيون جنوا مكاسب على الأرض عبر تهريب السلاح، فيما تركز الحكومة اليمنية عملياتها في تبييض الأموال.

ولفت إلى أن الحكومة اليمنية فعليًا خسرت مناطق نفوض على الأرض لفائدة الحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال التقرير إن الحكومة اليمنية متورطة في ممارسات تبييض أموال وفساد أثّرت بشكل سلبي على حصول اليمنيين على الإمدادات الغذائية الكافية، في انتهاك للحقّ في الغذاء”.

ووفقاً للتقرير فإنّ “السلاح والمعدات تُنقل في سواحل عمان والصومال إلى قوارب أقل حجمًا، ويتم توصيل هذه الشحنات إلى موانئ تقع على الساحل الجنوبي لليمن وتهريبها برّاً إلى الحوثيين أو، في بعض الحالات، عبر باب المندب مباشرة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين”.

ولفت الخبراء في تقريرهم كذلك، إلى أنّهم “لم يتلقّوا أدلّة على أنّ السلطات العُمانية متعاونة في هذه الأنشطة”.

ويسيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق شاسعة في اليمن، منذ 2014، ويخوضون معارك يومية في مواجهة قوات موالية للسلطة المعترف بها دولياً يدعمها، منذ مارس 2015، تحالف عسكري تقوده السعودية.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة الإنسانية وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

نزوح الملايين

وتسبّب النزاع كذلك بنزوح نحو 3,3 ملايين شخص وترَكَ بلداً بأسره على شفا المجاعة.

ووفقاً لتقديرات خبراء أممين فقد حوّل الحوثيون ما لا يقلّ عن 1,8 مليار دولار قبل عامين، كانت مخصّصة في الأصل لملء خزائن الحكومة اليمنية ودفع الرواتب وتقديم خدمات أساسية للمواطنين، لتمويل عملياتهم”.

كما لفت التقرير إلى أنّ “مجموعة متزايدة من الأدلّة تشير إلى أنّ أفراداً أو كيانات في جمهورية إيران تزوّد الحوثيين بكميات كبيرة من الأسلحة والمكوّنات”.

اقرأ أيضًا: الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بإفشال مساعي إنهاء ملف “صافر” واستغلاله سياسياً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية