تقرير: الإمارات تتصدر دول الخليج في انتهاكات حقوق العمال

في الوقت الذي يحاول فيه العالم مكافحة جائحة كورونا، ووسط الإغلاق الاقتصادي المتكرر، تصاعدت انتهاكات حقوق العمال المهاجرين في دول الخليج.

وبمناسبة عيد العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو، أظهرت معلومات إحصائية حقوقية رصدها وتحليلها بيزنس نيوز ريبورت أن جميع دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت زيادة في انتهاكات حقوق العمال.

ووفقا للإحصاءات، تصدرت الإمارات دول الخليج من حيث عدد مزاعم انتهاكات حقوق العمال في الوقت الذي ضرب فيه جائحة فيروس كورونا اقتصاد الإمارات بشدة بسبب قلة السياح وانخفاض أسعار النفط.

ووفقًا للمعلومات الصادرة عن مركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان البريطاني، فقد ازدادت انتهاكات حقوق العمال وترهيب العمال. بالإضافة إلى ذلك، حُرم العمال من تلقي رواتبهم وتركوا عرضة للمخاطر الصحية.

كما أشار التقرير إلى توجيه اتهامات إلى أكثر من 273 مؤسسة أعمال بمزاعم انتهاكات عمالية واسعة النطاق حدثت في دول الخليج خلال الفترة من مارس 2020 إلى فبراير 2021.

كما قال مركز البحرين لحقوق الإنسان إن المزاعم، التي تضاعفت بشكل كبير خلال الوباء، يقال إنها تؤثر على أكثر من 48 ألف عامل.

وأبرزت الزيادة الصارخة في مزاعم الانتهاكات منذ بداية الوباء عدم وجود أي استراتيجيات للتعامل مع وضع العمال المهاجرين في أوقات الأزمات.

كما سلط التقرير الضوء على ضرورة عمل الشركات التي تضم عمالا وافدين لوقف انتهاكات حقوق العمال، لا سيما في ظل انتهاء عمليات الإغلاق في أجزاء كثيرة من العالم.

وذكر التقرير أن الانتهاكات العمالية في الإمارات كانت الأعلى بين دول الخليج، حيث تمثل الدولة النسبة الأكبر من مزاعم الانتهاكات (39٪).

ووفقًا لمتابعة Business News Report، فإن عدد حوادث الإساءة للعمال المهاجرين أعلى بكثير مما نعرفه نظرًا لوجود العديد من الانتهاكات التي لم يتم الإعلان عنها.

ويعمل حوالي 20 مليون عامل مهاجر في دول الخليج. إنهم يشكلون 10٪ من مجموع المهاجرين في العالم.

اقرأ أيضًا: مجلة: العمال البنغال في السعودية عُرضة للابتزاز ونكران الحقوق

كما يشكل العمال المهاجرون ثلث إجمالي سكان المنطقة، ويصل إلى 90٪ من قوة العمل اليدوية.

ووفقًا لإحصاءات مركز البحرين لحقوق الإنسان، شكلت الإمارات العربية المتحدة النسبة الأكبر من مزاعم الانتهاكات بحوالي 106 شكوى ومزاعم انتهاكات.

في المملكة العربية السعودية، زادت الشكاوى من الانتهاكات ثماني مرات. تم الإبلاغ عن تسعة وأربعين ادعاء في غضون عام، مقارنة بستة فقط في العام السابق.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة صنداي تلغراف في أغسطس الماضي عن كيفية احتجاز مئات المهاجرين الأفارقة في ظروف سيئة في المملكة.

وأعقب التحقيق تقرير صدر في ديسمبر2020 عن هيومن رايتس ووتش وجد عمالاً مهاجرين إثيوبيين محتجزين في مركز ترحيل في الرياض في ظروف مهينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية