تقرير: الإمارات تستغل نمو سوق العقارات لإخفاء عمليات غسيل الأموال

كشفت تقارير غربية إلى استغلال دولة الإمارات لنمو سوق العقارات لإخفاء عمليات غسيل الأموال والعمليات المشبوهة في الدولة الخليجية.

حيث أصدرت منصة بيانات “ريفينيتف”، تقريراً أظهر رقمًا قياسيًا لعمليات إطلاق مشروعات عقارية جديدة في دبي، محققة حجمًا تجاوز 28.2 مليار درهم  “7.6 مليار دولار” في شهر واحد.

من جانبه، قال التقرير، إنه مع توسع صناعة العقارات في دبي بعد الوباء، فإن عمليات الإطلاق الجديدة على الخارطة والمبيعات آخذة في الارتفاع.

فيما أضاف أن عمليات إطلاق مشاريع التطوير الجديدة على الخارطة وصل إلى مستوى قياسي في شهر نوفمبر الماضي، مما أضاف 7161 وحدة أخرى إلى السوق بقيمة مبيعات إجمالية متوقعة تبلغ 28.2 مليار درهم.

يشار إلى أن عمليات إطلاق مشاريع العقارات في الإمارات حتى ذلك التاريخ تجاوزت  44 ألف وحدة بقيمة متوقعة إجمالية للمبيعات وصلت إلى 132.5 مليار درهم “36 مليار دولار”.

جدير بالذكر أنه بعد أن تراجعت عمليات إطلاق العقارات في دبي بعد إنشاء لجنة عقارية في سبتمبر 2019 لضمان التوازن بين العرض والطلب في سوق العقارات، زادت مجددًا بعد أن استوعبت السوق زيادة العرض بعد الوباء

وقالت تقارير غربية أن الإمارات أصبحت ملجأ للأموال والأصول الروسية وأنهم غير راضون عن سجلها الحقوقي ، وأشاروا الى أن الإمارات أصبحت مأوى لكل ما هو غير شرعي، وأحد أكبر مركز غسيل الأموال في العالم.

وقال سيناتور أمريكي في احاطة أمام مجلس النواب الأمريكي  ” كما تعلمون منذ مدة طويلة كانت مركزاً سيء السمعة لغسيل الأموال وهناك أطنان من التقارير الصحافية تقول انه خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية في أوكرانيا.

وتابع ” الكثير من الأوليغارشية الروسية ورجال الأعمال المرتبطين ببوتين اقاموا تجارتهم في دبي لسبب ما “.

وتسائل ” لماذا يعتقدون برأيكم أنهم في مكان آمن في وجه العقوبات الأمريكية.

يذكر أن البرلمان الأوروبي طالب بإدراج دولة الإمارات على القائمة السوداء لغسيل الأموال، لما تشكله من مخاطر مالية على الاتحاد الأوروبي بسبب قصورها في مكافحة غسيل الأموال وتوفيرها ملاذ آمن للأوليغارشية الروس الفاريين من العقوبات .

وبحسب صحيفة الغارديان دعا نشطاء وسياسيون في البرلمان الوروبي إلى إدراج دولة الإمارات العربية المتحدة في القائمة السوداء بسبب إخفاقها في مكافحة تدفق “الأموال القذرة” وفرض العقوبات المفروضة على الأوليغارشية الروسية.

وقالت أن الإمارات أصبحت ملاذ رئيسي للأثرياء الروس الفارين من تأثير العقوبات العالمية ، حيث تتجه الطائرات الخاصة واليخوت العملاقة المرتبطة بالأوليغارشية الروس إلى الإمارات بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير الماضي.

وفي أوائل مارس ، وضعت هيئة مكافحة غسل الأموال العالمية ، FATF ، دبي على القائمة الرمادية للدول التي طلبت سد ثغراتها في مكافحة الأموال القذرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية