تقرير: دبي تستضيف مؤتمر حول مثليي الجنس في مايو

قالت تقارير صحفية إن إمارة دبي تستعد قريبًا لاستضافة مؤتمر حول مثليي الجنس وحقوق المثليين في شهر مايو المقبل هذا العام.

وسيحمل المؤتمر عنوان “الهوية الجنسية وحقوق المثليين” في مايو المقبل في دبي .

من جانبها قالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية السابقة لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش

خول جديد في الرقم القياسي العالمي للغسيل الوردي: واحدة من أكثر الدول ضد المثليين – الإمارات العربية المتحدة – على وشك استضافة مؤتمر حول حقوق مجتمع الميم

وأعلنت الإمارات في نوفمبر 2020 عن “إصلاح شامل” لقوانين الأحوال الشخصية الإسلامية في دبي .

وتسمح التعديلات الجديدة للأزواج غير المتزوجين بالتعايش، وتخفيف القيود المفروضة على المشوبات الكحولية، وتجريم ما يسمى “جرائم الشرف”.

وتضمنت “رفع التجريم عن الأفعال التي لا تضر بالغير في قانون العقوبات، وإلغاء المادة التي تمنح العذر المخفف فيما يسمى بجرائم الشرف بحيث تعامل جرائم القتل وفقا للنصوص المعمول بها في قانون العقوبات.

وشملت التعديلات “إلغاء العقوبات المفروضة على استهلاك الكحول والمبيعات والحيازة لمن يبلغون من العمر 21 عامًا وأكثر”.

وتضمنت التعديلات تعديلا آخر يسمح بـ”معاشرة الأزواج غير المتزوجين”.

وحول توقيت صدور التعديلات، قالت وكالة أسوشيتد برس إن هذه الخطوة تأتي في أعقاب صفقة تاريخية توسطت فيها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين دبي وإسرائيل.

يشار الى أن تحقيقاً أجري واذيع في التلفزيون اليوناني كشف عن أن دبي وحدها بها 45 ألف امرأة عالقة في شبكات الإتجار بالبشر  و مثليي الجنس .

كشف تحقيق تلفزيوني عن انتشار الاتجار في الجنس والبشر في دولة الإمارات العربية المتحدة و دبي فضلًا عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وفق تحقيق قناة “Vouli” اليونانية فإن الإمارات تشهد اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر والجنس والبغاء القسري، لافتًا إلى أن ذلك يتناقض مع ما تروجه الإمارات عن نفسها أنها من أكثر الدول تقدمًا والتزامًا بالقوانين.

صالات التدليك

وأشار التحقيق إلى أن ظاهرة الاتجار بالمرأة تتزايد في الإمارات ولاسيما بحق الفتيات اللاتي يبحثن عن وظائف في قطاع الخدمات، وخاصة في صالات التدليك، إذ يتم استغلالهن جنسيًا.

ولفت التحقيق إلى اتهامات عديدة للدولة الخليجية الثرية بشأن الترويج للاتجار والإيذاء الجنسي للمغتربين منذ عام 2006.

وتشمل الانتهاكات، وفق التحقيق، التربح من وراء بعض الفتيات من خلال استخدامهن في ممارسة البغاء أو العمل الإجباري أو نقل الأعضاء، وتصف مؤسسات الأمم المتحدة ذلك ضمن الجرائم.

وكان تقرير للخارجية الأمريكية وضع الإمارات إلى جانب البحرين على قائمة الدول التي تشهد اتساعًا في رقعة الاتجار بالبشر.

وتُعرف إمارة دبي بأنها مقصد مفضل للباحثين عن ممارسة الجنس والدعارة في العالم، ويُطلق عليها “لاس فيجاس الشرق”، وهي مدينة أمريكية مشهورة بنواديها الليلة وصالات قمارها.

اقرأ أيضًا: يديعوت العبرية : دبي بيت الدعارة الأكبر للإسرائيليين في العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية