تقرير للمراسل العسكري الإسرائيلي الذي يزور الرياض يوضح التغيير في موقف السعودية تجاه إسرائيل

كشف تقرير المراسل العسكري لصحيفة “يسرائيل هيوم” الأوسع انتشارا بإسرائيل والذي يزور حاليا السعودية معلومات عن التطبيع وزيادة بايدن للمملكة، ومعلومات أخرى عن التنسيق العسكري السعودي الإسرائيلي.

وكشف المراسل العسكري يوآف ليمور أنه في السنوات الأخيرة، زار السعودية عدد غير قليل من الإسرائيليين، معظمهم أعضاء في مؤسسة الدفاع، وتحت قيادة الموساد، وكل الزيارات كانت تتم بسرية تامة، عادة في طائرات خاصة.

وقال أن العلاقات بين السعودية وإسرائيل تعمقت شيئاً فشيئاً، وفي الآونة الأخيرة، انفتحت المملكة بشكل تدريجي على الإسرائيليين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، وخاصة رجال الأعمال.

وأكد أن المملكة ستشهد طوفانًا من السياح الإسرائيليين لاحقا، كما ستتمكن الشركات الإسرائيلية وبشكل علني من الطيران شرقاً عبر سماء المملكة، كما ستكون الرحلات الجوية المباشرة للحجاج إلى مكة ممكنة.

وقال في تقريره أن لقاء الرئيس الأمريكي بايدن مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيرفع المقاطعة المفروضة على ولي العهد نتجية اغتيال خاشقجي ، كما سيصطحب بايدن شخصية إسرائيلية معه إلى السعودية لتعزيز إجراءات التطبيع.

وكشف المراسل في يسرائيل هيوم في تقريره الترحاب الذي حصل عليه أثناء تجوله في الأسواق و  سيارات الأجرة عندما عرفوا أنهم من إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا “جزء يسير من عملية تطبيع سياسية أوسع من ذلك بكثير، يفترض أن تحصل قريباً وتحدث تغييراً حاداً في خريطة التحالفات في الشرق الأوسط”.

ووفقاً لصحيفة يسرائيل هيوم ذاتها، فإن الدافع والمحرك الرئيسي لهذا التوجه في السعودية، هو ولي العهد محمد بن سلمان، لكن “ليس بمقدوره الآن المضي في هذا الأمر حتى النهاية بفعل معارضة والده، الملك سلمان”.

إدانة لزيارة صحافي إسرائيلي إلى السعودية

من جانبه دعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين وسائل الإعلام العربية إلى إبراز الرفض الشعبي للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي بمختلف صوره وأشكاله، وحماية الوعي من الاختراق ومحاولات التزييف وتزيين صورة الاحتلال.

وقال المنتدى: إنّه “ينظر بعين الاستغراب والدهشة للسماح للصحافي الإسرائيلي يؤاف ليمور، والذي يعمل مراسلًا لصحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية بدخول الأراضي السعودية، والسماح له بإعداد تقرير صحافي من داخل المملكة والتجول في مناطق مختلفة منها من دون اعتبار لقدسية الزمان والمكان”.

أيدت المملكة العربية السعودية اتفاقات إبراهيم لكنها أوضحت في ذلك الوقت أنها لن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم يكن هناك تقدم جاد في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وكان موقع أكسيوس أن إدارة بايدن تتوسط بهدوء بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل ومصر بشأن المفاوضات التي ، إذا نجحت ، يمكن أن تكون خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية