تنافس سعودي إماراتي للاستحواذ على المصرف المتحد وسط غضب مصري

وسط سخط جماهيري مصري على بيع أصول الدولة المصرية للإمارات، دخلت السعودية على الخط، ليفاجأ الشعب المصري بأن أصول بلاده أصبحت سلعا تنافسية بين السعودية والإمارات!!

وأفادت وسائل إعلام مصرية ، نقلاً عن مصادر مصرفية ، أن البنك المركزي المصري يفاضل بين عرضين من صندوق الاستثمارات العامة السعودي وصندوق الثروة السيادي ، المملوك لحكومة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة للاستحواذ على البنك المتحدو يعتقد أن الصفقة لم تحل بعد.

وأضاف المصدر أن البنك المركزي وافق في وقت سابق على إجراءات العناية الواجبة من قبل الصندوق السعودي للاستثمارات العامة والشركة القابضة (ADQ) لإجراء العناية الواجبة بشأن المصرف المتحد ، وقد اكتملت العملية لكن لم يتم استلام أي عروض.

استحواذ السعودية على المصرف المتحد المملوك للبنك المركزي أثار حالة من الغضب بين المصرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبنك المصرف المتحد، هو الكيان الذي تم إنشاؤه في عام 2006 ضمن تنفيذ خطة إصلاح الجهاز المصرفي، وتقليص عدد البنوك في مصر من 69 بنكًا إلى 39 فقط، والعمل على تقوية مراكزها المالية.

 وأعلن محافظ البنك المركزي السابق طارق عامر ، في مارس 2016 ، الشروع في عملية التحضير لبيعالمصرف المتحد لمستثمر استراتيجي ، وكذلك تقديم 2019 لصندوق أمريكي متخصص في المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستحواذ على البنك ، ولكن بسبب تزامنه مع انتشار وباء الفيروس التاجي ، فقد تأخرت عملية العناية الواجبة.

والأمر لا يقتصر على ذلك، فقد قامت الشركة السعودية المصرية للاستثمار، التابعة للصندوق السيادي السعودي، بعملية استحواذ على حصص في 4 شركات كبرى مصرية.

وتضمنت الشركات التي تم الاستحواذ على حصص فيها كلا من: شركة آي فاينانس للاستثمارات المالية، شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، أسهم أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، وشركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، بمبلغ إجمالي 24.8 مليار جنيه مصري.

كما حاز صندوق الاستثمارات العامة السعودي على اهتمام الصحافة المحلية، وسط تقارير حول صفقات استحواذ كبيرة محتملة على شركة مصر للألومنيوم، والشّركة المصريّة لمدينة الإنتاج الإعلامي.

وفي يونية الماضي استضافت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مراسم توقيع 14 اتفاقية استثمارية بين الجانبين المصري والسعودي بقيمة 7.7 مليار دولار في قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية والطاقة التقليدية والطاقة المتجددة ومنظومة الدفع الإلكتروني والحلول التقنية المالية والمعلوماتية.

وتمامًا مثل الإمارات، دخلت السعودية على خط الصناعات الدوائية والقطاع الطبي والدوائي، حيث أعلنت شركة جمجوم فارما عن تدشين مصنع جمجوم فارما بمصر.

كما شهدت مراسم التوقيع بين الجانبين توقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي للتعاون في المجال الإعلامي بين وزير الإعلام السعودي ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وذلك لتعزيز التعاون الثنائي بين الجهتين في مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنتاج الدرامي والإعلام الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية