تونس: توجيه اتهام لـ820 شخصاً بينهم الغنوشي في قضية التسفير

وجهت محكمة الاستئناف تهماً لـ 820 شخصا فيما بات يعرف بقضية التسفير إلى بؤر التوتر، من ضمنهم رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم المحكمة، حبيب الترخاني، الذي أكد في تصريح لإذاعة “شمس أف أم” المحلية، ارتفاع عدد المتهمين في الملف.

وأكد الترخاني أن دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس، ستنظر في وقت لاحق من الخميس، في الطعن الذي تقدمت به النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب في قرار قاضي التحقيق المتعلق بابقاء 39 من المظنون فيهم من بين المشمولين بالبحث في ملف التسفير في حالة سراح، من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

ويواجه الغنوشي (81 عاما) الذي كان رئيسا للبرلمان المنحل تحقيقا في اتهامات تتعلق بالإرهاب ودورا في تسفير جهاديين لسوريا والعراق، وهي اتهامات ينفيها حزبه، واصفا إياها بالهجوم السياسي على خصوم الرئيس قيس سعيد.

وكان عضو هيئة الدفاع المحامي سمير ديلو قد اعلن في وقت سابق، أن “النيابة العمومية (العامة) بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب استأنفت قرار قاضي التحقيق المتعلق بالإبقاء بحالة سراح على 39 متهماً في القضية”، معتبراً ذلك “أمراً منتظراً”.

واتهم حزب النهضة سعيد بالقيام بانقلاب مناهض للديمقراطية منذ سيطرته على معظم السلطات الصيف الماضي، وتحركه للحكم بمراسيم، وهي السلطات التي أضفى عليها الطابع الرسمي إلى حد كبير بدستور جديد تمت المصادقة عليه في استفتاء في يوليو تموز.

وتجمع عشرات المتظاهرين بينهم محامون ونشطاء سياسيون أمام قسم شرطة بوشوشة بالعاصمة احتجاجا على استجواب الغنوشي الذي ندد بسيطرة الرئيس قيس سعيد على سلطات واسعة وحله البرلمان.

وهتف بعضهم “حريات حريات.. دولة البوليس وفات.. حريات لا قضاء التعليمات.. نحن مع الغنوشي”. وردد آخرون: “يسقط الانقلاب يسقط قيس سعيد”.

وقال محامون إن استجواب الغنوشي وعلي العريضي وهو رئيس وزراء سابق يتعلق بشبهة “إرسال جهاديين إلى سوريا والعراق”.

وبعد نحو خمس ساعات من وصول العريض لثكنة بوشوشة بدأ المحققون في استجوابه، وفقا لما ذكره المحامون.

وقال المحامي رضا بلحاج لرويترز “كل ساعات الانتظار هي محاولة واضحة للتنكيل.. ثم إن الملف فارغ وبلا أدلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية