جراثيم السرير… وعلاقتها بالالتهاب الرئوي

جراثيم السرير هي عبارة عن بكتيريا وجراثيم تنتج عن عدم استبدال الأغطية لفترات طويلة، والذي يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأضرار الصحية، التي يمكن أن تصل إلى حد الالتهاب الرئوي.

وفيما يلي سنعرض الأضرار الصحية التي يمكن أن تحدثها جراثيم السرير التي تنتج من خلال الإهمال في تبديل الأغطية واعتباره شيئاً غير ضرورياً، لذلك سنقدم لكم أبرز الطرق للوقاية من هذه الجراثيم والبكتيريا.

فكيف تتراكم جراثيم الجسم؟

تنتقل هذه الجراثيم من خلال جسم الإنسان أو الملابس التي يرتديها، فعند النوم على الأسرة تنتقل هذه الجراثيم، أما الأسباب التي تساعد على نموها وتكاثرها: توافر عوامل الرطوبة الناتجة من العرق الذي يخرج من الإنسان أثناء النوم وسيلان اللعاب، إضافة إلى تساقط الجلد الميت.

وإذا بقيت هذه الأغطية في مكانها دون تعرضها للتهوية أو أشعة الشمس فإنها تتراكم فتضر بصحة الإنسان.

أضرار جراثيم السرير:

تتعدد أضرار البكتيريا والجراثيم المؤذية التي تنتج عن الإهمال في الكثير من الأمور، ومن هذه الأضرار:

الأضرار الجلدية:

يصبح الإنسان معرضاً للإصابة بالأضرار الجلدية في حال تراكمت الجراثيم والميكروبات والبكتيريا على أغطية الأسرة ولم يتابع تنظيفها وإبقائها نظيفة، فمن الممكن أن يصاب بالتهيجات الجلدية والتهاب الجلد وتظهر بذلك الرغبة الشديدة بالحكة، وتكمن الخطورة في أنها قابلة للانتقال بالعدوى.

الأضرار التنفسية:

فالجراثيم والميكروبات سهلة الانتقال عبر الجهاز التنفسي إلى داخل الجسم، ويحدث ذلك نتيجة استنشاق للعديد من جراثيم السرير التي قد يصل الضرر منها إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي.

ضعف المناعة:

نتيجة للجراثيم التي تجتاح الجسم من خلال تراكمها وبقائها في الأغطية ما يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي.

كيف يمكننا الوقاية من جراثيم السرير:

هناك العديد من النصائح والإرشادات التي يجب أن يتبعها الأفراد بشكل دوري للوقاية من جراثيم السرير والحفاظ على بيئة صحية خالية من الأمراض منها:

  • غسل أغطية السرير على درجة حرارة أعلى من 60 درجة مئوية، إذ إن الحرارة العالية تقتل البكتيريا والجراثيم.
  • استبدال الأغطية من فترة لفترة تقريباً كل أسبوع مرة، هذا يمنع تكاثرها.
  • تنظيف الأرضية المحيط بالأسرة بسوائل التطهير.
  • استبدال ملابس النوم على الأكثر كل ثلاثة أيام.
  • مراعاة الاستحمام قبل الخلود للنوم لمنع انتقال البكتيريا إلى الأسرة.
  • منع الحيوانات الأليفة من النوم على الأسرة.

 

تركيبة جراثيم الأمعاء قد تكون علامة على خطر السمنة عند الأطفال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية