جمعية حقوقية: دول أعضاء بـ”الدولية الفرانكفونية” تموّل أعمال مسلحة في ليبيا

باريس- قالت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان يوم الخميس إن “أشد الحقائق التي رصدتها خلال التطورات الأخيرة في ليبيا تقارير تفيد بتمويل دول أعضاء في المنظمة الدولية الفرانكفونية المليشيات المسلحة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر”.

وأكدت الجمعية في بيان، وصل صحيفة الوطن الخليجية، أن ذلك مخالفة صريحة لقيم تلك المنظمة وأهدافها المعلنة، ومن شأنه وضع المنظومة الأخلاقية للفرانكفونية على المحك.

ودعت الجمعية الحقوقية أعضاء المنظمة الدولية الفرانكفونية إلى عدم التورط في إمداد حفتر بالسلاح والعتاد العسكري، في ظل ما يتم ارتكابه من جرائم حرب ضد المدنيين الليبيين.

وعبّرت الجمعية عن قلقها الشديد من التطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا، والتي نجمت عن الهجوم المسلح الواسع الذي شنّه حفتر على طرابلس طوال الأسبوعين الماضيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة وتشريد المئات من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.

وأوضحت الجمعية أنها اطّلعت على تقارير تفيد بأن نحو 174 قتيلا؛ غالبيتهم من المدنيين، سقطوا خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية (صدرت بتاريخ 16 نيسان/ أبريل).

وقالت إنها تلقّت إفادات بسقوط قذائف على حي مكتظ بالسكان في طرابلس ليل الثلاثاء/ الأربعاء.

وأضافت “بحسب الإفادات فإن نحو عشرة صواريخ “جراد” أصابت حي أبو سليم على المدخل الجنوبي من طرابلس، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل معظمهم نساء وإصابة 17 بعضهم أصيب بعاهات مستديمة”.

ولفتت المنظمة إلى السجل الموثق لمقاتلي الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر بشأن الاعتداءات العشوائية على المدنيين، وإعدام المقاتلين الأسرى بإجراءات موجزة، والاحتجاز التعسفي وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

وذكّرت أن القانون الدولي يحظر أي استهداف للمدنيين خلال النزاعات ويوجب على أطراف النزاعات المسلحة الداخلية توجيه هجماتها فقط نحو الأهداف العسكرية.

وأضافت “كما يحظر القانون الدولي الهجمات المُتعمدة أو العشوائية أو غير المتناسبة ضد المدنيين والمُنشآت المدنية”.

وتقول الأمم المتحدة إن آلاف المدنيين محاصرون في أحياء جنوبية بطرابلس بسبب القتال، وإن فرق الإنقاذ وموظفي الإغاثة يواجهون صعوبة في الوصول إليهم وإن إمدادات الكهرباء والماء والاتصالات تضررت بشدة.

وتشن قوات خليفة حفتر المتمركزة بشرقي ليبيا وجنوبها هجومًا عنيفًا منذ الرابع من نيسان/أبريل الجاري على طرابلس التي تديرها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.

وقوبلت حملة حفتر بانتقادات دولية واسعة ومطالبات متكررة بوقف الخيار العسكري والالتزام بالحل السلمي والحوار.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أمس عن فتح تحقيق بشحن دولة الإمارات أسلحة لدعم قوات حفتر غير المعترف بها دوليًا، في خرق لحظر دولي على توريد الأسلحة للبلد.

وأكدت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز نبأ التحقيق في القضية، خلال مقابلة مع صحيفة إندبندنت البريطانية.

وأضافت “لقد رأينا تقارير متعددة عن تدفق الأسلحة. نحن قلقون للغاية من هذا الأمر”.

وأوضحت أن لجنة خبراء أممية تحقق في أن الإمارات شحنت حمولة طائرة من الأسلحة لدعم قوات حفتر في شرق ليبيا يوم الجمعة الماضي.

 

الأمم المتحدة تحقق بإيصال الإمارات شحنات أسلحة لحفتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية