جهود عمانية للحصول على قرض بـ2 مليار $

"موديز" خفضت تصنيف عمان لمستوى مرتفع المخاطر

قالت مصادر مطلعة إن سلطنة عمان تحاول عبر إجراء محادثات ومشاورات للحصول على قرض مؤقت بقيمة ملياري دولار من مصارف عالمية وإقليمية.

وأكد المصدر لوكالة “رويترز” أن السلطنة تسعى جاهدة للحصول على قرض تبلغ قيمته ملياري دولار، وذلك من بنوك عالمية وإقليمية.

وقالت الوكالة إن السلطنة عقدت مفاوضات مع مصارف عالمية للحصول على قرض خلال هذا العام الجاري وذلك لبحث مقترحات التمويل.

ومن ضمن تلك المباحثات الحصول على قرض بتلك القيمة، إلا أن تلك المفاوضات تم تأجيلها بسبب تفشي جائحة كورونا وهبوط أسعار النفط عالميًا.

لكن تلك المفاوضات عادت إلى الطاولة في الوقت الحالي.

إقرأ أيضًا: “خشية جيرانها”.. عمان تدرس مضاعفة الإنفاق على التسليح

وقال مصدر مطلع إن مسقط بعثت طلبًا لإبداء خيارات للمصارف في يونيو من أجل قرض بملياري $ لأجل عام، سيحل محل إصدار سندات.

وأضاف المصدر أن من المتوقع أن تقدم البنوك المقترحات هذا الأسبوع.

وأشار إلى أن المفاوضات حول القرض استؤنفت، دون الإدلاء بمزيدٍ من التفاصيل.

لا رد من “المالية”

ولم ترد وزارة المالية في عمان حتى الآن على طلب من “رويترز” للرد على تلك الأنباء.

وخفضت موديز في يونيو تصنيف عمان أكثر إلى مستوى مرتفع المخاطر عند Ba3 من Ba2،.

كما أشارت وكالات التصنيف الائتماني إلى مخاطر تتعلق باحتياجات السلطنة التمويلية وتقلص المصدات المالية لديها.

من جهةٍ أخرى،قال تقرير استخباراتي قبل أيام إن السلطنة اضطرت مؤخرًا لدراسة مقترحٍ للحصول على قرض.

ويتأتي تلك الدراسة للزيادة الإنفاق على التسليح وتعزيز منظومته العسكرية.

وذكر التقرير الذي أعدّه “تاكتيكال ريبورت” أن ظروف سلطنة عمان ليست جيدة من الناحية الاقتصادية.

إلا أن الحكومة السلطانية تدرس مقترحًا للحصول على قرض لزيادة الإنفاق على التسليح

ويقول التقرير الاستخباراتي إن تلك التوصيات وصلت إلى سلطان البلاد هيثم بن طارق شخصيًا.

تلك التوصية لزيادة الإنفاق على التسليح تم رفعها من جانب نائب رئيس الوزراء العماني للدفاع شهاب بن طارق إلى سلطان البلاد.

ويفسر التقرير الاستخباراتي أن تلك الطوارئ المتوقعة تأتي نتيجةً لتوتر الأوضاع في شبه الجزيرة العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية