حبس رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي بتهم فساد مالي

قال المتحدث باسم محكمة القطب القضائي في تونس إن قاضياً أمر اليوم الخميس بسجن قطب الإعلام نبيل القروي بشبهة الفساد المالي.

والقروي هو رئيس حزب قلب تونس، ثاني أكبر حزب في البرلمان، وسبق له الترشح لانتخابات الرئاسة.

وفي أغسطس/آب من العام الماضي اعتقل القروي ولكن أطلق سراحه بعد بضعة أشهر وسط الانتخابات، غير أن البحث في شبهات الفساد المالي ظل متواصلاً.

واعتقل القروي آنذاك بشبهة غسيل الأموال والفساد، وهي القضية نفسها التي أمر قاضي التحقيق بإيداعه السجن بسببها الآن.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مساعدي القروي أو حزبه.

وحزب قلب تونس الذي يرأسه القروي صاحب تلفزيون نسمة هو أحد مكونات ائتلاف برلماني يدعم حكومة التكنوقراط برئاسة هشام المشيشي.

والعام الماضي قال القروي إنه واثق من براءته وإن خصومه السياسيين وتحديداً حزب النهضة الإسلامي هم من كانوا وراء سجنه. ولكن القروي أصبح الآن حليفاً للنهضة في البرلمان.

وتم إيقاف نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس” يوم 23 أوت 2019، بعد إيداعه مطلب ترشحه للانتخابات للرئاسية، تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الإستئناف بتونس، في قضية رفعتها ضده منظمة “أنا يقظ” بخصوص شبهة غسل وتبييض الأموال والتهرب الضريبي.

وذلك باستعمال الشركات التي يملكها صحبة شقيقه غازي القروي، في كل من المغرب والجزائر واللكسمبورغ.

يذكر أن قرار إيقاف نبيل القروي من قبل دائرة الإتهام الصيفية بمحكمة الإستئناف بتونس، قد خلف ردود فعل متباينة تصاعدت بقوة بعد إعلان الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات في 17 سبتمبر 2019 عن نتائج الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية ومرور نبيل القروي (حزب قلب تونس) إلى الدور الثاني من السباق الانتخابي، بحصوله على 15،6% وراء المترشّح قيس سعيّد الذي تحصّل على نسبة 18،4 بالمائة.

تونس هي البلد الوحيد الذي برز كدولة ديمقراطية من انتفاضات الربيع العربي، لكن الانتخابات تأتي على خلفية تحديات اجتماعية واقتصادية خطيرة أدت إلى انخفاض حاد في ثقة الجمهور بالأحزاب السياسية.

شاهد أيضاً: محكمة تونسية ترفض إطلاق سراح المرشح الرئاسي نبيل القروي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية