حزب ماكرون يغير اسمه من “الجمهورية إلى الأمام” إلى النهضة

أعلن حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الخميس، أن حزب “الجمهورية إلى الأمام” سيغير تسميته لـ”عصر النهضة”.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه وبعد ست سنوات من إنشاء حزب “الجمهورية إلى الأمام” قرر تغير تسميته، حيث قال الحزب “اليوم نبدأ حركة لإعادة بناء الجمهورية الى الأمام لكي نتمكن من مواصلة توسيع هذه الحركة السياسية التي أنشأها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون منذ ما يزيد قليلا عن ست سنوات”.

وأضاف أن حزب النهضة سيكون شعبيا لاتخاذ خيار التنوير على الدوام ضد الظلامية.

وشدد على أن هذا الحزب “سيكون منفتحا على المواطنين والمسؤولين المنتخبين والمسؤولين المحليين المنتخبين أينما كانوا.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن هذا الاسم الجديد ” عصر النهضة ” سيسمح للرئيس الفرنسي ماكرون بإقناع الفرنسيين بأن فترته الثانية ستكون مختلفة عن الأولى.

والذي كان قد وعد في خطاب انتصاره، بأنها ستكون “حقبة جديدة”، مبينة أن الحقبة الجديدة لن تكون استمرارية لفترة الخمس سنوات الماضية.

وفاز يمانويل ماكرون على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبن بفارق مريح في الانتخابات التي أجريت في 24 أبريل، ليفوز بفترة رئاسية ثانية، ويضع نهاية لما كان يمكن أن يكون زلزالاً سياسياً لأوروبا، لكنه أقرّ بعدم رضاه عن فترته الأولى، وقال إنه سيسعى للتغيير.

وقال خلال تجمّع لأنصاره قرب برج إيفل بعد إعلان تقديرات النتائج، “هذه المرحلة الجديدة لن تكون تتمة لخمس سنوات انتهت، إنما اختراعاً جماعياً لأسلوب على أسس جديدة لخمس سنوات أفضل في خدمة بلدنا وشبابنا”.

من جانبها اعتبرت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن بعد إعلان النتائج الأحد أن ما حصدته من أصوات في الانتخابات الرئاسية يشكل “انتصارا مدويا”.

ووعدت لوبن بـ”مواصلة” مسيرتها السياسية، مشددة على أنها “لن تتخلى أبدا” عن الفرنسيين، ومؤكدة أن “النتيجة تشكل انتصارا مدويا”، بعدما حصدت نحو 42% من الأصوات مقابل 58% للرئيس المنتهية ولايته ايمانويل ماكرون الذي اعيد انتخابه.

وقالت أمام حشد من مناصريها “إن الأفكار التي نمثّلها اتخذت أبعادا جديدة (…) هذه النتيجة في ذاتها تشكّل انتصارًا مدويًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية