حفل افتتاح موسم الرياض يدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية

أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، تركي آل الشيخ، دخول حفل افتتاح موسم الرياض موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، كأكثر حفل تُطلق فيه الألعاب النارية من طائرات بدون طيار.

وقال تركي آل الشيخ عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “الحمدلله حصلنا على شهادة جينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من الدرونز، بإطلاق الألعاب النارية في حفل افتتاح موسم الرياض”، حسب قوله.

وكان قد افتُتح موسم الرياض وحمل هذا العام شعار “فوق الخيال”، إذ لفتت الألعاب النارية الضخمة الأنظار فيه.

وتصدر وسم “افتتاح موسم الرياض” الوسوم الأكثر تداولًا في السعودية السبت، وأعرب كثيرون عن إعاجبهم بما قُدم في الافتتاح.

وتشهد السعودية نشاطا فنيا مكثفا، ضمن سياسة في البلد “المحافظ” تتجاوز الكثير من ممنوعات الماضي، وهو انفتاح حظي بإشادات من سعوديين وغربيين وأثار تحفظات على جرأة بعض الفعاليات.

وعبر منصات فنية عديدة، جذبت المملكة مشاهيرا عربا وغربيين، لاسيما مع افتتاح “موسم الرياض”، وضمنه حفلات “ميدل بيست” الغنائية، مرورا بمهرجان البحر الأحمر السينمائي الأول من نوعه في مدينة جدة (شرق)، وصولا لفعاليات “شتاء جازان” (جنوب غرب)، التي افتتحت في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وعرفت المملكة لعقود قيودا شديدة بحق المرأة والفن واختلاط الجنسين والحفلات الغنائية، لكن قبل سنوات حدثت تحولات اجتماعية لافتة، عبر خطة رسمية لدعم الترفيه، وتأسيس هيئة له عام 2016، من أبرز أنشطتها إقامة مهرجانات وفعاليات فنية وغنائية يُشترط فيها رسميا “الحفاظ على الذوق العام”.

ورؤية 2030 في المملكة تستهدف رفع مساهمة قطاع الترفيه في إجمالي الناتج المحلي من 3 إلى 6 %.

وكشفت المنظمات الحقوقية أن الحكومة السعودية أنفقت مليارات الدولارات على استضافة الأحداث الترفيهية والثقافية والرياضية الكبرى كاستراتيجية متعمدة لحرف الأنظار عن صورتها كدولة ترتكب انتهاكات متفشية.

يرتبط الاستثمار في الأحداث الترفيهية، والثقافية، والرياضية الكبرى بخطة محمد بن سلمان، “رؤية 2030“، الهادفة إلى إصلاح اقتصاد البلاد وجذب المستثمرين والسياح الأجانب.

ويقول مراقبون إن دور هيئة الترفيه السعودية التي يرأسها تركي آل الشيخ أصبحت مكرسة لنشر الفن والمجون باعتبار أن الفن يمثل قوة لا يُستهان بها للانفتاح الذي تسعى المملكة للترويج له وفق رؤية 2030.

كما تسعى الرياض وبالاستعانة بهيئة الترفيه السعودية على تبني بهوية غربية علمانية معادية للمشايخ وعلماء المملكة.

لذا، كان من الأمور البديهية أن يحتاج القصر الملكي السعودي للقطاع الفني بوصفه العصا السحرية في مخطط التغيير والانفتاح، وهو الغاية التي تم تعيين آل الشيخ بها تحت لافتة رئاسة هيئة الترفيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية