“حماية الصحفيين” تدعو الجزائر للإفراج عن الصحفي سعيد بودور

دعت لجنة حماية الصحفيين إن على السلطات الجزائرية الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي سعيد بودور والكف عن اعتقال الصحفيين.

ففي 23 أبريل، ألقت الشرطة في مدينة وهران القبض على الصحفي سعيد بودور، المدون والصحفي المستقل، أثناء تغطيته الاحتجاجات المناهضة للحكومة على صفحته على فيسبوك.

وبحسب المدافع عن حرية الصحافة مصطفى بن جامع، الذي يتابع حالة الصحفي سعيد بودور:

وقال إنه حتى اليوم، لا يزال رهن الاعتقال لكن لم توجه إليه تهمة رسمية بارتكاب جريمة.

وأمس، قام قاضٍ بتمديد فترة الحبس الاحتياطي للصحفي سعيد بودور في مقر الأمن الوطني في وهران لمدة 48 ساعة، وفقًا لما ذكره بن جامع وتلك التقارير.

ومن المقرر أن يمثل الصحفي أمام النيابة العامة في جلسة غدًا.

من جهته، قال جوستين شيلاد، الباحث الأول في لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، “بدلاً من معالجة أسباب الاحتجاجات المستمرة في البلاد، تقوم السلطات الجزائرية بحبس الصحفيين”.

وأضاف: “على السلطات الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي سعيد بودور والتأكد من أن أعضاء الصحافة يمكنهم العمل دون التعرض للترهيب والمضايقة والاعتقال”.

وساهم بودور في الموقعين الإخباريين المحليين المملوكين للقطاع الخاص، Algeria Direct وJournalistes Citoyerns d’Algerie، وقام بتغطية الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي تجري في الجزائر منذ فبراير 2019، على صفحته على Facebook، وفقًا لمراجعة لجنة حماية الصحفيين لعمله.

وسابقًا، في سبتمبر 2019، أصدرت محكمة في وهران أمرًا بالقبض على بودور؛ لقد سلم نفسه للسلطات في أكتوبر من ذلك العام، وفقًا لتقارير إخبارية وتغطية لجنة حماية الصحفيين منذ ذلك الوقت.

واستُجوب الصحفي بشأن تغطيته للاحتجاج على فيسبوك واتُهم بانتهاك قوانين الأخبار الكاذبة والمناهضة للدولة، بحسب تلك المصادر.

يذكر انه تم الإفراج عن بودور بعد الاستجوابات، وفي 23 نوفمبر 2020، حكمت عليه محكمة في وهران غيابيا بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 375 دولارًا بتهمة التشهير بمؤسسات الدولة ونشر أخبار كاذبة، إهانة معنويات الجيش، وإهانة النظام، بحسب تقارير إخبارية.

في مارس الماضي، سلم بودور نفسه إلى مقر الأمن الوطني في وهران، وفي 10 مارس، أعادت المحكمة إدانته بتهم إهانة النظام، وبرأته من الآخرين، بحسب بودور، الذي تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين عبر تطبيق الرسائل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية