حملات غاضبة على مواقع التواصل رافضة لزيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات

شنّ رواد مواقع التواصل الإماراتية حملة إلكترونية رافضة لزيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات، وتسببت جريمة قتل ممرضة في الجزائر بغضب على المنصات ومطالب بآليات لوقف الجرائم المتكررة ضد النساء.

وأثارت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أبو ظبي واستقبال رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد له، غضبا واسعا على منصات التواصل الإماراتية.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن مودي بحث مع الشيخ محمد بن زايد مختلف جوانب العلاقات الثنائية، في ضوء الشراكة الإستراتيجية والاقتصادية الشاملة بين البلدين.

وعلّق رئيس الوزراء الهندي على استقبال الشيخ محمد بن زايد له قائلا: “لقد تأثرت بلفتة خاصة من أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقدومه للترحيب بي في مطار أبو ظبي. امتناني له“.

وتفاعل رواد شبكات التواصل مع زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات، والتي جاءت بعد أسابيع من تصريحات مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، صدرت عن مسؤولين في الحزب الهندي الحاكم.

وعبّر كثيرون عن غضبهم واستنكارهم للاستقبال الذي حظي به مودي، معتبرين أنها خطوة مستفزة لكل مسلم بحسب وصفهم، بينما قال آخرون إن الزيارة تدخل في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وبهذا الصدد، قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “جاء للتعزية والتهنئة، فأهلا به.”

أما المغرّد د. محمد الهاشمي الحامدي، فرد في تغريدة قائلا: مؤسف جدا أن تفرش الامارات السجاد الأحمر لزعيم الحزب الفاشي المتطرف الذي يحكم الهند حاليا والذي حوّل حياة ربع مليار هندي مسلم إلى جحيم.

ولكن، وللأسف الشديد، هذا الموقف ليس مستغربا من حكام الإمارات. الإمارات خذلت فلسطين وشعبها أيضا. كما يقال: الشيء من مأتاه لا يستغرب.

مفردة أخرى قالت ” أنا (كمسلمة) لا يشرفني وجوده .. وأهمني وغمني هبوب ريحه النتنة.. وعساه ما يطول ويفارق .. وديني ونبي ﷺ أغلى من مجاملات عنصري فاشي .. هذي كلمة الحق .. خلينا الديبلوماسية حقكم.. ونكبر على المروءات أربعا ..“.

فيما تساءل مغرد آخر على تغريدة عبدالخالق عبدالله ” سؤال بريء يا دكتور ليش كل من يعادي الإسلام والمسلمين يصير حبيب الحكومة الاماراتية؟ ليش تخلون أكثر من مليار ونصف مسلم يكرهكم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية