حملة واسعة في لوكسمبورغ لمناهضة العبودية الحديثة في الإمارات

استمرت الحملة الأوروبية التي أطلقها عدد من نشطاء حقوق الإنسان في عدة عواصم أوروبية لمناهضة مظاهر العبودية الحديثة و ظاهرة الاتجار بالبشر و وقف الانتهاكات التي تمارسها دولة الإمارات، وهذه المرة في الدولة الأوروبية لوكسمبورغ.

وأعلن النشطاء أن المبادرة “حملة مناهضة العبودية” التي تنطلق اليوم من مدينة لوكسمبورغ، تستهدف حشد الضغط الأوروبي للتوعية بشأن رفض العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات ولفضح و تسليط الضوء على انتهاكات الإمارات الحقوقية.

وقال القائمون على الحملة أنهم نشروا ملصقات ولافتات هذه المرة في شوارع لوكسبمورغ و أمام محكمة العدل الأوروبية التي تتخذ من لوكسمبورغ مقرا لها، تنتقد مظاهر العبودية والاتجار بالبشر في الإمارات.

وكان الاتحاد الدولي للنقابات العمالية ITUC أعلن حديثا عن إطلاق حملة دولية ضد العبودية للعمال الوافدين في دولة الإمارات في أحدث إدانة لانتهاكات أبوظبي الجسيمة.

وأبرز الاتحاد أن قادة الأعمال في الإمارات لديهم قوة هائلة فيما العمال ليس لديهم سوى حقوق قليلة أو معدومة على الإطلاق.

ويشكل العمال المهاجرون 90٪ من القوة العاملة في الإمارات، ويعملون في ظل ظروف عمل يسميها الكثيرون “عبودية العصر الحديث”.

وبحسب الاتحاد الدولي فإن الإمارات هي أيضًا ملاذ آمن للشركات التي تهاجم حقوق العمال الوافدين وتجبرهم على الإقامة في ظروف سيئة.

وتمتلك الإمارات سجلا أسود في انتهاكات الاتجار بالبشر أكده عشرات التقارير والشهادات الدولية على خلفية جلب الفتيات من مناطق حروب ونزاعات للعمل بالدعارة وسوء معاملة العمالة الوافدة وسحق حقوقها.

وفي هذا السياق كشفت صحيفة dailymail البريطانية عن تحذيرات من أن النساء والأطفال الأوكرانيين يتم تهريبهم إلى الإمارات بهدف الاتجار بالبشر واستغلالهم عبيد جنس وذلك في خضم الحرب التي تشنها روسيا على البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية