خطة إسرائيلية تهدف لمضاعفة أعداد المستوطنين في الجولان

كشفت الصحف إسرائيلية عن خطة لإنفاق أكثر من 300 مليون دولار أميركي بهدف مضاعفة أعداد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان التي ضمتها من سوريا قبل 40 عاماً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي عُقد في تجمع “ميفو حماة” الزراعي في الجولان، إن هذه هي “اللحظة” لزيادة عدد الإسرائيليين اليهود الذين يعيشون في المنطقة. وأضاف، “هدفنا مضاعفة عدد السكان في الجولان”.

وقدم بينيت برنامجه لتحسين أوضاع الإسكان والنقل والسياحة والمرافق الطبية في المنطقة الذي سيُترجم باستثمار مليار شيكل (317 مليون دولار).

وأضاف “حقيقة أن إدارة ترامب أقرت ذلك، وحقيقة أن إدارة (الرئيس جو) بايدن أوضحت أن لا تغيير في هذه السياسة، مهمة أيضا”.

بعيد تولي بايدن منصبه في كانون الثاني/يناير، أشار وزير خارجيته أنتوني بلينكن إلى أن هناك أسئلة قانونية تحيط بخطوة ترامب التي دانتها سوريا باعتبارها “انتهاكا سافرا” لسيادتها.

لكن بلينكن أكد أنه ليس هناك أي تفكير في التراجع عن القرار، خصوصا مع استمرار الحرب الأهلية في سوريا.

واعتبر بينيت أنه بعد عقد من الحرب في سوريا، خفتت الدعوات الدولية لإعادة الجولان إلى سوريا.

وقال “كل شخص مطلع في العالم يدرك أن من الأفضل أن تكون (الجولان) مرتفعات إسرائيلية هادئة ومزدهرة وخضراء على عكس البديل”.

يقود بينيت ائتلافا ايديولوجيا متنوعا من ثمانية أحزاب يعتمد على دعم يساريين.

وسبق أن أبدى البعض في حكومته، ولا سيما من حزب “ميرتس” اليساري الداعم لحل الدولتين، معارضة شديدة لخطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967.ويستوطن نحو 475 ألف يهودي الضفة الغربية في تجمعات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها غير شرعية بموجب القانون الدولي. ونفتالي بينيت رئيس سابق لمجلس مستوطنين يعارض قيام دولة فلسطينية.

وشدد رئيس الوزراء على أن خطة الجولان أظهرت أن السيطرة الإسرائيلية على الجولان المحتل تحظى بـ”إجماع وطني”.

واعتبر أن “مرتفعات الجولان والحاجة إلى تعزيزها وزراعتها والعيش فيها هي بالتأكيد مبدأ يوحد الجميع هنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية