داعش يسيطر على مدينة شرقي سوريا ويهاجم قوات روسية وميليشيا سورية وكردية!

حاصر تنظيم داعش في سوريا يوم الثلاثاء قوات روسية وقوات للنظام السوري، وهاجم ميليشيا كردية بارزة واستولى على بلدة في شرقي البلاد، وهو ما أثبت تنبؤات حول تعافي التنظيم المتطرف في بعض المناطق.

وهاجم مسلحو داعش تجمعًا لميليشيات النظام والقوات الخاصة الروسية في بلدة تدمر القديمة من خلال استخدام سيارة مفخخة مليئة بالمتفجرات، فضلاً عن محاصرة قافلة روسية.

بعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام التابعة للجماعة المتشددة المسماة وكالة أخبار أعماق، أن الطائرات أطلقت قصفاً ثقيلاً على مواقعها في محاولة لكسر الحصار.

في ريف الرقة- موطن العاصمة السابقة لداعش- أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن قتل وجرح خمسة من أفراد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في هجوم على مواقع الميليشيات. كما ورد أن سيارة تابعة للقوات الكردية دُمرت جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من بلدة هوز.

في أكبر العمليات التي قامت بها المجموعة، استولت داعش على مدينة السخنة في الريف الشرقي لمحافظة حمص، وسيطرت عليها سيطرة كاملة بعد سلسلة من المعارك والمناوشات مع ميليشيات النظام في المنطقة.

وفقًا لوكالة التننظيم المتطرف، سيطرت داعش في الأصل على السخنة يوم الأحد قبل الانسحاب تحت ضغط الضربات الجوية الروسية، لكنها استعادت السيطرة على المدينة اليوم. يُزعم أن 20 من أفراد ميليشيات النظام قد قُتلوا أثناء استعادتها، ولا تزال قوات النظام تُطرد من المناطق المحيطة بالمدينة.

وتجدد عودة داعش وسط تحذيرات صدرت مؤخراً من مجموعة متنوعة من المصادر الدولية بأن المجموعة ستجدد نشاطها قريبًا وأنها تخطط للعودة، خاصة من خلال استخدام سجنائها المقاتلين في جميع أنحاء المنطقة.

بعد عامين من التوسع السريع في عام 2014 واستيلائها على مساحات شاسعة من بلاد الشام، فقدت المجموعة مساحة كبيرة نتيجة لتحالف دولي شاركت فيه أطراف محلية وأجنبية. فقدت السيطرة تدريجيا على معاقلها الرئيسية بما في ذلك الموصل في العراق والرقة في سوريا. فقط الخلايا النائمة المنتشرة موجودة الآن في جميع أنحاء المنطقة.

يظهر بروز المجموعة مجددًا في ضوء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر من العام الماضي سحب القوات الأمريكية من سوريا بسبب الهزيمة المزعومة لداعش واستعادة معاقلها في المنطقة. قوبل انسحاب ترامب بانتقاد واسع من الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، وكذلك الجماعات الكردية التي تعتمد على واشنطن للحصول على الدعم العسكري، وهي مصرة على أنه سيكون هناك خطر إعادة ظهور داعش إذا انسحبت القوات الأمريكية خارج المنطقة.

وحذر تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في أوائل أغسطس (آب) من أن المجموعة تتعافى وتجدد قواتها، وأنه على الرغم من فقدانها “الخلافة” الإقليمية، عززت قدراتها المسلحة في العراق وكانت تعاود الصعود في سوريا أيضًا.

 

ترامب ينتصر على الدواعش للمرة العاشرة بالرغم من تواجدهم على الأرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية