دراسة: ممارسة الجنس بشكل متكرر يوفر حياة أكثر إمتاعًا

أثبتت دراسة حديثة في مجلة الطب الجنسي أن ممارسة الجنس المتكرر توفير حياة أكثر إمتاعًا لكبار السن.

وأظهر الدراسة أن كل من الرجال والنساء الذين أبلغوا عن أي نوع من النشاط الجنسي في العام السابق يعيشون بسعادة أكبر من الأشخاص الذين لم يفعلوا ذلك.

تقول بيلين باتور، دكتوراه في الطب، أستاذة مساعدة في طب التوليد وأمراض النساء بمعهد صحة المرأة في كليفلاند كلينك في أوهايو إن هذه النتائج لم تكن مفاجئة.

وتضيف باتور: “نحن نعلم أن التواصل والحميمية مهمان للناس في جميع مراحل الحياة. من المهم أن نتذكر أن الأشخاص الأكثر صحة هم أكثر عرضة للنشاط الجنسي. لذلك، قد تكون الحالة الصحية الأفضل هي التي تسهم بشكل أكبر في زيادة الرضا عن الحياة، بدلاً من مجرد النشاط الجنسي نفسه”.

وضعت الدراسة لبحث الارتباطات المحتملة بين النشاط الجنسي، والمشاكل، والمخاوف، وكيف يمكن لهذه العوامل التأثير على الرفاه لدى كبار السن.

نظر الباحثون إلى 3،045 رجلاً و3834 امرأة تعيش في إنجلترا تراوحت أعمارهم بين 50 و89 عامًا، حيث بلغ متوسط ​​العمر 64 عامًا للرجال و65 عامًا للنساء.

74 في المائة من الرجال و60 في المائة من النساء كانوا متزوجين أو يعيشون مع شريك، و95 في المائة من المشاركين في الدراسة من القوقاز.

وجد الباحثون أنه من بين الرجال النشطين جنسياً، ارتبط الجماع المتكرر والتقبيل المتكرر أو الملاعبة أو المداعبة بمزيد من التمتع بالحياة.

بالنسبة إلى النساء، كان التقبيل المتكرر أو الملاعبة مرتبطًا بزيادة التمتع بالحياة، لكن الجماع المتكرر لم يكن مرتبطًا. تم تعريف “المتكرر” على أنه مرتان أو أكثر في الشهر.

هل الجنس أكثر أهمية لرفاهية الرجال أو المرأة؟

يقول لي سميث، دكتوراه في علم الأوبئة، ولديه خبرة في النشاط البدني وطب التمرينات في أنجليا: “كانت النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لنا هي أنه بين الرجال النشطين جنسياً، كان الجماع أو التقبيل المتكرر أو الملاعبة مرتبطًا بتمتع أكبر بالحياة”.

ويضيف “على الرغم من ذلك، بين النساء الناشطات جنسياً، ارتبطت التقبيل المتكرر أو الملاعبة بزيادة التمتع بالحياة، ولكن ليس الجماع. لذلك يبدو أن الاتصال الجنسي قد يكون أكثر أهمية للرجال من النساء من حيث تعزيز الرفاه، في حين أن تمتع المرأة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأنشطة الجنسية الأخرى”.

هذه النتائج يمكن أن تساعد في تحسين الطريقة التي يتم بها تطوير عقاقير الصحة الجنسية للمرأة وقياسها، كما تقول باتور.

في الماضي، تم الحكم على هذه الأدوية بناءً على مقدار النشاط الجنسي المتزايد الناتج عن استخدام هذه الأدوية. وتقول إنه إذا كان هناك واحد أو اثنين من الأفعال الجنسية الإضافية على مدار الشهر، فستعتبر هذه الأدوية فاشلة.

وجدت الدراسة أن المشكلات الجنسية، مثل صعوبة الانتصاب والحفاظ عليه أو تحقيق النشوة الجنسية، ارتبطت بقدر أقل من الرضا عن الحياة. وكان للمخاوف المتعلقة بنقص الرغبة وتواتر الجنس علاقة سلبية مع التمتع بالحياة.

وتقول باتور: “ما نعرفه هو أن النشاط الجنسي يختلف بالنسبة لكل فرد ويمكن أن يختلف طوال العمر للأفضل أو للأسوأ، حسب الظروف. كل شخص نراه في المكتب لديه قصته الخاصة عما يبحث عنه في الحياة وما الذي يجعله سعيدًا”.

وتضيف “من بين النقاط الرئيسية، التي يمكننا أن نتفق عليها جميعًا، أنه كلما كان الشخص أكثر صحة، كلما كان من المرجح أن يبحث عن علاقات جيدة، بما في ذلك العلاقات الجنسية”.

وقالت سارة جاكسون، دكتوراه، زميلة أبحاث أقدم في معهد علم الأوبئة والصحة في جامعة كوليدج في لندن، وكاتب مشارك في الدراسة: “إن تعزيز الصحة العامة في الحياة اللاحقة يمثل أولوية للصحة العامة”.

وأضافت “نحن نعرف أن الرفاه النفسي يرتبط بشكل معقد بالصحة البدنية، ومع استمرار تقدم السكان في السن، يزداد العبء على الخدمات الصحية”.

وأشارت إلى أن تشجيع ودعم الناس على مواصلة التمتع بحياة جنسية صحية في سن الشيخوخة يمكن أن يكون له فوائد على صحة الفرد وعلى استدامة الخدمات الصحية.

 

احذر.. الممارسة الجنسية بعد الخمسين خطر على الرجال مفيد للنساء!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية